• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تشكيل إسلامي.. تستلهم الإبداع من ثنائية التراث والمعاصرة

سلوى رشدي: تعلمت من شيخ الخزافي وفخ التقليد يضر العمل الفني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

الفنانة التشكيلية سلوى رشدي، المتخصصة في تراث الفن الإسلامي، خصوصاً «الخزف» منذ أن تعلمت صنعته الفنية على رائد الخزف المصري أو ساحر الأواني - كما يطلق عليه النقاد - سعيد الصدر، وهي دائماً تتذكر قوله «يا من يعجبون بفني، أود أن أعرض عليكم رائعة إسلامية واحدة لتتأكدوا أن المشوار ما زال بعيداً»، مؤكدة أن أوروبا تعلمت منا الكثير في مجالات مختلفة.وأشارت إلى أهمية العودة إلى التراث الشرقي، وروائعه الموجودة بالمتحف المصري الإسلامي، والوقوف على ارتباطاته بالاستخدامات الوظيفية والنواحي العملية واتخاذه منطلقاً للحركة الفنية في ضوء الاتصال المستمر بروائعه وكنوزه.

مجدي عثمان (القاهرة)

حذرت الفنانة التشكيلية سلوى رشدي من التقليد ومجاراة السلف، والالتزام بعنصر الابتكار الذي يضيف أصالة التجديد والإبداع من خلال ذاتية الفنّان وتفاعله مع البيئة المحلية، إضافة إلى ضرورة عدم إغفال التراث الخزفي العالمي كجزء من مقومات الدراسة وكمنبع للخبرة وحسن إدراك لمقوماتنا المحلية ومناهجنا التي ترتبط بتراثنا.

وتقول إن فن الآنية الخزفية، الذي ظهر منذ أكثر من ألف عام في العالم العربي، وتحديداً في العصر العباسي في بغداد، لم يعد إلى الشرق الأوسط بعد الغزو العثماني، إلا على يد الفنان سعيد الصدر الذي تتبع الإبهار الخزفي الإسلامي في القرن التاسع الميلادي في مدينة «سر من رأى» أو سمراء حاضرة العباسيين الجديدة، وفي بلاد الأندلس.

البريق المعدني

وأضحت أن أعمالها تميزت بالحرص على تحقيق البريق المعدني، والتي لقنها لتلاميذه باعتبارها البديل الإسلامي عن الذهب، حيث تكتسب معظم أوانيه هذه الميزة البارزة التي تأخذ الصفات المعدنية من ذهب وفضة ونحاس وبرونز، فقد درج على جمع شظايا الخزف الإسلامي ليجري عليها تجاربه، ومارس نهج الفنان المسلم في العناية بالعلاقة بين النظام في الشكل العام وارتباطه بالأرضية، والابتعاد عن التقليد والنقل، وعدم الالتزام بالواقعية الصرفة، وهو ما يحتاج لقدرة ابتكارية خاصة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا