• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إنجازات البطولة العربية بداية لمشوار حافل

«أم الألعاب» تجدد شبابها بفتيات من ذهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

حوار وليد فاروق (دبي) لفتت لاعبتا منتخبنا الوطني للناشئات لألعاب القوى علياء ناصر الحمادي وفاطمة الحوسني، الأنظار بشدة بحصولهن على ميداليتين فضيتين في البطولة العربية للناشئين، والناشئات، التي أقيمت مؤخراً في تونس، في مسابقتي الوثب العالي ورمي القرص، ليؤكدا أنهما أساس القاعدة الواعدة من اللاعبين، واللاعبات، الذين يمثلون أمل «أم الألعاب» الإماراتية في المستقبل القريب، وان هاتين اللاعبتين تحديداً سيكون لهن شأن كبير خلال الفترة المقبلة، انطلاقاً من بطولة العالم للناشئين، والناشئات في مدينة كالي الكولمبية خلال شهر يوليو المقبل. وبتتبع مسيرة النجمتين الواعدتين تبين أن هاتين الميداليتين خطوة في مسيرتهما الصغيرة، واللاتي حققن فيها إنجازات كبيرة، سواء على مستوى مسابقات فئتهن السنية في بطولات الخليج وغرب آسيا، وكذلك بطولات المرأة الخليجية، وهو ما يبشر أن القادم أفضل، بمزيد من الاهتمام والرعاية والدعم لتكون لهاتين النجمتين انطلاقة قوية لرياضة السيدات بصفة عامة ولأم الألعاب بصفة خاصة.

علياء ناصر: لا أشعر بمنافسة خليجية وحلمي ميدالية عالمية

والدي يساندني وأسرتي تدعمني واهتمامي بالدراسة لا يقل عن الرياضة اكتشفت موهبتي في الوثب بالصدفة فتركت الجمباز والسباحة

في البداية كشفت علياء ناصر الحمادي أن دخولها رياضة ألعاب القوى جاءت بالصدفة، وقالت: «كأي طفلة صغيرة في المدرسة كانت تحب ممارسة الرياضة بصفة عامة، وقالت: «مارست رياضتي الجمباز والسباحة، لكن إدارية منتخب ألعاب القوى شاهدتني، وطلبت مني تغيير اتجاهي نحو رياضة الوثب العالي - ربما لطول قامتي، وبالفعل استجبت وحققت مستويات طيبة جعلتني أمارس اللعبة بانتظام أكثر في نادي سيدات الشارقة، ومن ثم انضمت إلى صفوف المنتخب، وكان ذلك منذ نحو عامين من الآن. وأضافت: «بدأت التدريب بشكل أكثر انتظاماً وفهماً ووعياً تحت إشراف مدربة المنتخب التي طورت من مستواي كثير، وأظهرت في قدرات لم أكتشفها، وكان الاختبار الحقيقي في البطولات لأكتشف التفوق على جميع زميلاتي في نفس سني، ومن هنا زاد اهتمامي ورغبتي في مواصلة المسيرة من اجل تأكيد تفوقي». واعترفت علياء أن لدعم أسرتها وتحفيزهم لها دوراً كبيراً في تفوقها وتألقها، ولولا هذا الدعم والمساندة كان الوضع قد تغير تماماً، موضحة: «أسرتي كلها تساندني وتدعمني وتحديداً والدي ووالدتي، الذين يدعموني ويشجعوني باستمرار على التفوق وتحقيق النتائج، حتى عندما أسافر للمشاركة في بطولات بالخارج يكونا حريصين على الاتصال بي وتشجعي، وأنا أشعر براحة كبيرة عندما أتحدث معهم قبل البطولات». وكشفت عن اهتمامها بالدراسة على الرغم من سفرها للمشاركة في البطولات، وقالت: «دخولي في فترات إعداد وتدريبات لا يؤثر على دراستي في المرحلة الثانوية حتى الآن، وذلك من منطلق أني أحافظ على الموازنة بين دراستي وممارستها للرياضة، وهي ناجحة حتى الآن في تحقيق هذا التوازن». وأكدت علياء مشاركتها في عدد كبير من البطولات رغم أنها مشوارها الرياضي مع أم الألعاب ليس طويلاً، موضحة: «بعد فترة وجيزة من دخولي عالم الرياضة اكتشفت انه لا يوجد مجال كي أنافس أحداً على الصعيد المحلي وكذلك الخليجي، وربما بطولات غرب آسيا أيضا، ولكن المنافسة الحقيقية، التي وجدتها كانت في البطولات العربية، والتي تعتبرها المحك الأساسي والمصدر الرئيسي لاكتساب الخبرة». وتمنت أن تنجح في تحقيق حلمها بالحصول على ميداليات في بطولات آسيا وكأس العالم، وعدم الاكتفاء بميداليات البطولات العربية، وتابعت: «لديّ عزم وتصميم على مطاردة حلمي وتحقيق إنجارات كبرى أفخر بها وتكون هدية متواضعة منها للإمارات». واختتمت علياء حوارها بتوجيه رسالة إلى كل فتاة إماراتية، قائلة: «أشجع كل فتاة على الاهتمام بالرياضة وممارستها على نحو تنافسي، ولا تحبط نفسها ولابد أن تستمتع بالرياضة التي تحبينها، ولا تجعل أي ضغوطات تعيقها عن تحقيق حلم رفع علم الإمارات خفاقاً».

فاطمة الحوسني: المرأة نصف المجتمع فلماذا لا تكون «نصف الإنجازات»!

والدتي حفزتني وطموحي أن أكون «كابتن طيار» الأندية لا تقدر إنجازاتنا.. ورسالتي للأسر «الرياضة لا تكسر الالتزام» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا