• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فيديوغراف..ميسي ونيمار وأوزيل.. ضحايا «وكالة العائلات»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 نوفمبر 2016

دبي (محمد حامد)

لماذا يعاني نجوم ومشاهير كرة القدم الذين تدير عائلاتهم أعمالهم من المشاكل بصفة مستمرة؟ هل هي مصادفة أم أن للأمر علاقة بتفضيل العلاقة العائلية على العقلية الاحترافية؟

فقد تورط نيمار في مشاكل لا حصر لها تتعلق بقضايا الضرائب وعقده مع البارسا، وكذلك ليونيل ميسي، ومعهما مسعود أوزيل نجم آرسنال الحالي والريال السابق، وغيرهم من النجوم الذين يتحكم الآباء والعائلات في حياتهم الكروية ويديرون شؤونهم.

وفي المقابل، يسير كريستيانو رونالدو بخطى رائعة في عالم الإحتراف «من الناحية الإدارية» على الأقل، كما يواصل رحلة التألق داخل المستطيل الأخضر دون أن تطارده أي مشكلات خارجية، ويعود الفضل في ذلك بالدرجة الأولى إلى وكيل أعماله الشهير خورخي منديز، وهو وكيل الأعمال الأشهر في العالم، فقد نجح منديز في نقل رونالدو من اليونايتد للريال في صفقة تاريخية، ويدير شؤونه مع النادي الملكي ببراعة فائقة، الأمر الذي ساعد رونالدو في أن يصبح أسطورة «ملكية».

وعلى الرغم من ذلك هناك نماذج ناجحة في عالم «وكالات العائلات»، وعلى رأسهم روبرتو دي آسيس شقيق رونالدينيو، ويبدو أن للأمر علاقة بخوض دي آسيس لتجربة إحترافية طويلة في الملاعب، فقد لعب لعدة أندية برازيلية، كما أن شقيق جوناس أوليفيرا يتولى إدارة أعماله بنجاح.

1- ليو والأب خورخي:

في الوقت الراهن يتردد أن ميسي يرفض تمديد عقده مع البارسا، ويتمسك بتأجيل هذه الخطوة حتى صيف 2018 وهو موعد نهاية عقده، ويبدو أن لمشكلات الضرائب التي تورط فيها عن طريق والده دور كبير في غضب ميسي من إدارة البارسا ومن الحياة في إسبانيا بشكل عام، فقد قضت إحدى محاكم كتالونيا الصيف الماضي بسجن ميسي ووالده خورخي 21 شهراً مع وقف التنفيذ بسبب التهرب الضريبي، وهي القضية المنظورة منذ سنوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا