• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. ماذا حدث في تركيا؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

الاتحاد

يتساءل د.السيد ولد أباه : إلى أين تسير تركيا بعد الانتخابات الأخيرة؟ هل ما نشهده حالياً هو نهاية الحقبة الأردوغانية التي امتدت ثلاث عشرة سنة كاملة ورجوع تركيا إلى النموذج الأتاتوركي الذي أراد حزب «العدالة والتنمية» تصفيته، أم أن البلاد سائرة نحو مرحلة جديدة من الاضطراب السياسي في سياق إقليمي شديد التأزم والاضطراب؟ وما انعكاسات المستجدات التركية على أوضاع المنطقة وملفاتها الساخنة؟

ليس من السهل الإجابة عن هذه الإشكالات التي تستأثر حالياً باهتمام واسع في الساحة العربية، فلا شك أن الانتخابات الأخيرة هي أكثر الاستحقاقات السياسية استقطاباً للرأي العام الخارجي في تاريخ الدولة التركية. النتيجة الأساسية للانتخابات هي رجوع التوازن إلى الساحة السياسية التركية بعد فترة طويلة من تحكم حزب «العدالة والتنمية»، الذي حقق فوزاً كاسحاً في أشكال الاقتراع المنظمة في البلاد منذ 2002، وبروز خارطة ثلاثية الأبعاد تضم إلى جانب الحزب الاتجاهات التقليدية اليسارية والقومية (حزب الشعب الجمهوري والحركة القومية)، التي عادت إلى المشهد بحجم معادل لحزب أردوغان، وحزب «ديمقراطية الشعوب»، الذي يتمحور التنظيمات الكردية ويحمل مطالب الأقليات القومية وحركة الاحتجاج المدني.

ومن البديهي أن الخيار المتاح حالياً لأردوغان هو ما بين البحث عن صيغ ائتلافية مع خصومه بما يقتضيه هذا المسلك من تنازلات جوهرية في مستوى مشروعه السياسي ومطامحه الفردية أو إدخال البلاد إلى حقبة جديدة من التجاذبات والاضطراب السياسي.

الدبلوماسية ‬الثقافية

يقول د.عبدالله محمد الشيبة: الدبلوماسية الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة تحقق نجاحات متتالية بفضل دور السياسة الخارجية أولاً ثم إنجازات المؤسسات الثقافية بقيادة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. في العقود الأخيرة تطور مفهوم الدبلوماسية بشكل ملحوظ، ليشمل بجانب الدبلوماسية التقليدية المرتبطة بالعلاقات السياسية بين الدول، مفهومين آخرين مهمين، هما نتاج العلاقات الدولية ويرتبطان بقوة ببعضهما البعض، هما القوة الناعمة والدبلوماسية الثقافية. واللافت للنظر أن هذين المفهومين تم تطويرهما خارج أسوار سفارات الدول ولكن ينظر إليهما على أنهما جزء من الدبلوماسية العامة بين الدول. وقد انتشر مفهوم القوة الناعمة منذ تسعينات القرن الماضي على يد جوزيف ناي في جامعة هارفارد، بينما تطور مفهوم الدبلوماسية الثقافية منذ قرون بعيدة قبل تأسيس البعثات الدبلوماسية.

يشير مفهوم القوة الناعمة إلى قيام الدولة بالتركيز على الأفكار والمبادئ والأخلاق التي تنشرها عالمياً من خلال الأنشطة في مجالات حقوق الإنسان والفن والثقافة، وذلك بهدف جذب احترام وإعجاب الشعوب والأفراد.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا