• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نورة السويدي.. دور المرأة الإماراتية تعزز واكتسب أبعادا جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

وام

أكدت سعادة نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام في تصريح لها، اليوم الأحد، بمناسبة الذكرى العشرين لمؤتمر المرأة العالمي الرابع في بكين الذي عقد في فبراير 1995، من أجل الارتقاء بحياة المرأة والفتاة في المجتمعات العالمية واعتمد قانونا للمساواة بين الجنسين بموافقة 189 حكومة، ان اعلان ومنهاج بكين يمثل نقطة تحول في مجال تمكين المرأة إذ مثل الاتفاق الاكثر شمولا بين الحكومات حول ما ينبغي القيام به لتمكين المرأة.

وقالت سعادتها ان منظمة المرأة بالأمم المتحدة احتفلت الخميس الماضي - 26 يونيو - بالذكرى العشرين لمؤتمر المرأة العالمي الرابع في بكين تحت عنوان "تمكين المرأة تمكين الانسانية صوروا الحدث".

واضافت سعادتها "نحن هنا في دولة الامارات العربية المتحدة نؤكد ان الدولة تبذل بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الاعلى للأمومة والطفولة - أم الإمارات - جهودا حثيثة من اجل دعم مسيرة المرأة لتصل للعالمية وتمكينها من أن تتبوأ كل المراتب..مؤكدة ان دور المرأة الإماراتية تعزز واكتسب أبعادا جديدة مع تطور مناحي الحياة المختلفة في دولة الإمارات العربية المتحدة إذ حظيت المرأة الإماراتية بكل التشجيع والتأييد من قبل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه".

وقالت سعادتها ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حملت تلك الرسالة وهي لم تكن سهلة ولم تأل سموها جهدا في نصرة قضايا المرأة وعملت سموها على صون حقوق المرأة والتي تجعل منها زوجة وأم وربة بيت ناجحة وعاملة بالإضافة إلى تمكينها في التعليم والصحة لتجعلها رائدة ومتمكنة في جميع الأصعدة والمجالات، مؤكدة سعادتها ان قضايا المرأة والطفولة والأسرة استحوذت على اهتمام خاص من قبل سموها وتعد هذه القضايا الشغل الشاغل لسموها واستطاعت سموها خلال فترة وجيزة أن تحقق للمرأة والطفل والأسرة مكاسب ومكانة هامة على جميع الأصعدة، لافتة سعادتها الى انه من هذا المنطلق كانت دولة الامارات العربية المتحدة اول دولة خليجية تدشن الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة وفق منهاج بكين عام 2002.

وتابعت سعادتها انه بالإضافة إلى ما حققته الدولة ضمن التقارير التي صدرت بحصول دولة الامارات على مركز الصدارة عالميا في احترام المرأة وفقا لمؤشر التطور الاجتماعي في دول العالم الذي صدر ضمن تقرير عالمي جديد مختص بقياس التطور الاجتماعي في مختلف دول العالم يقوده فريق من الخبراء العالميين، حرصت الدولة ومنذ قيامها على صون المرأة وضمان حقوقها في تمكين المرأة الإماراتية وإتاحة كل الفرص أمامها لكي تقوم بدورها الوطني والسياسي والاجتماعي على أكمل وجه، مشيرة الى ان دور المرأة تعزز مع إنشاء الاتحاد النسائي العام في أغسطس من عام 1975 حتى أصبحت شريكا فاعلا ومؤثرا في مختلف جوانب التنمية في الدولة وحققت هذه المكانة المرموقة على الساحة الإماراتية وعلى كافة المستويات.

واضافت سعادتها "حققت المرأة مكاسب عديدة بمساواتها مع الرجل في كافة مناحي الحياة من أهمها إقرار التشريعات التي تكفل حقوقها الدستورية وفي مقدمتها حق العمل والضمان الاجتماعي والتملك وإدارة الأعمال والأموال والتمتع بكافة خدمات التعليم بجميع مراحله والرعاية الصحية والاجتماعية والمساواة في الحصول على الأجر المتساوي في العمل مع الرجل، إضافة إلى امتيازات إجازة الوضع ورعاية الأطفال التي تضمنها قانون الخدمة المدنية وتم إنشاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للارتقاء بمستويات الرعاية والعناية بشؤون الأمومة والطفولة". ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض