• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رفشان إيرماتوف أفضل حكام آسيا يفتح قلبه لـ «الاتحاد»:

الأدوار النهائية أكثر صعوبة.. ولا حدود لثقتي بنجاح البطولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

أمين الدوبلي (سيدني)

أدار مباراة إيران وقطر الأوزبكي الشهير رافشان إيرماتوف أفضل حكم في آسيا في المرحلة الأخيرة، ولم يجد أي صعوبة في أدارتها على الإطلاق، وكان مقنعا في كل القرارات التي اتخذها، وفي تعليقه على المباراة، قال: كانت مباراة قوية وحافلة بالالتحامات والقتال، لكنها لم تكن صعبة على الحكام، مشيراً إلى أن البطولة بشكل عام تسير بشكل مقبول تحكيمياً، وأن قضاة الملاعب يبذلون جهداً كبيراً للخروج بها إلى بر الأمان.

وأضاف: آليات التحكيم تطورت أيضاً لتحاكي تطور الكرة وسرعتها، فنحن في هذه البطولة نجري استعدادات وتدريبات يومية بمشاركة لاعبين في الملعب، لمحاكاة المواقف التحكيمية في الملعب، ولم نعد مثل الماضي نقتصر فقط على متابعة المباريات في التليفزيون والتعلم منها من وضع الجلوس، وهنا أحب أن أقول إن الحكم أصبح يبذل جهداً كبيراً حالياً لتطوير أدائه أضعاف ما سبق من فترات. وتابع: مهمتنا الأساسية كحكام أن نتخذ القرارات الصحيحة، ومن العوامل المساعدة في اتخاذ القرارات الصحيحة أن تأخذ المكان الصحيح، ولكي تأخذ المكان الصحيح فعليك أن تكن بحالة بدنية صحيحة، وعليك أن تتوقع الحدث أيضا، فالتحكيم أصبح يتطلب قدرة ذهنية على التوقع كي تأخذ المكان الصحيح الذي يمكن أن تقع فيه الحادثة، ومن أجل هذا فنحن نتدرب بشكل يومي تقريبا، خلال البطولة، وقبل البطولة قضينا أسبوعا من التدريبات المستمرة.

وعن أهم التحديات التي يمكن أن يواجهها الحكام في البطولة الآسيوية، قال: كأس آسيا بالنسبة للمنتخبات هي كأس العالم، وهي ليست منافسة للاعبين أو المدربين فحسب، بل هي ساحة للمنافسة بين الحكام أيضاً، والتحدي المهم أن نسبق مستوى الكرة المتطور في آسيا، وأن نكون على قدر تحمل المسؤولية بالمزيد من الاستعداد والتدريب، ونحن ماضون في ذلك من خلال الدورات التدريبية المستمرة التي ينظمها الاتحاد الآسيوي، والتي ينظمها «الفيفا»، ونحن نشعر كجيل حالي من الحكام، أن السابقون ومنهم علي بوجسيم تركوا لحكام آسيا إرثا ورصيداً كبيراً، لابد أن نجتهد من أجل الحفاظ عليه.

وعن شعوره وهو يدير مباراة إيران وقطر على ملعب أستراليا الذي يستضيف النهائي في 31 الجاري، وما إذا كان يتمنى أن يدير تلك المباراة، قال: بالطبع كما أن كل فريق يتمنى أن يتأهل للنهائي ويلعب فيه على اللقب، فكل الحكام أيضاً يتمنون أن يديروا النهائي، لأنها لحظة رائعة لا تتكرر كثيراً، وتظل راسخة في ذهن صاحبها مدى الحياة. وأضاف: من يقل لك من الحكام بأنه لا يطمح في أن يدير النهائي فاعلم أن لديه مشكلة في تكوينه كشخص عادي أو مضلل، وكل الحكام، وأنا منهم نتمنى أن نكون متواجدين في هذا الحدث الكبير.

وعن توقعاته للأدوار النهائية في البطولة، والمطلوب من الحكام فيها، قال: البطولة الآسيوية يشارك فيها أفضل منتخبات في آسيا، ومن بين أفضل منتخبات آسيا يتأهل ثمانية، ثم أربعة هم الأفضل في القارة، ثم النهائي، والثالث والرابع، وأنا أتوقع أن تكون المراحل النهائية أكثر صعوبة، وفي المقابل أقول إن أفضل حكام في آسيا هم من جاؤوا إلى أستراليا، لأن الاختيارات تمت على أعلى المعايير التي وضعتها لجنة التحكيم الآسيوية، وبالنسبة للمطلوب فهو فقط الاجتهاد في اتخاذ القرار الصحيح لتحقيق العدالة، والمساهمة في إنجاح أفضل بطولة آسيوية من وجهة نظري يجري تنظيمها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا