• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اهتمام غير مسبوق بالمباراة في بلد «المانشافت»

«بيلد» تسأل عن «رمضان» وتحذر من سداسي الجزائر الناري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

واصلت الصحف الألمانية اهتمامها بالمباراة المرتقبة بين منتخب الماكينات الذي أتى إلى البرازيل بحثاً عن اللقب، والمنتخب الجزائري الطامح إلى مواصلة المشوار بعد أن حقق الإنجاز التاريخي الأفضل له في مشاركاته بكأس العالم بتأهله إلى دور الـ16 عبر بوابة المجموعة التي ضمت معه بلجيكا وكوريا الجنوبية وروسيا، وفي إطار متابعة «بيلد» الألمانية للأجواء التي تسبق المواجهة «الواعدة بالإثارة» والتي تقام الإثنين المقبل في إطار مواجهات دور الـ16، قدمت الصحيفة رصداً كاملاً عن المنتخب الجزائري من الناحية الكروية والاجتماعية وصولاً إلى الجانب الديني المتعلق بالصوم في رمضان.

في الإطار الكروي ، كتبت «بيلد»: «من هم نجوم الجزائر؟ ومن هو اللاعب الأكثر خطورة في صفوفهم؟ لديهم الحارس مبولحي، الذي أظهر مستويات جيدة في المونديال حتى الآن، كما أن قلب الدفاع بوقرة، لاعب لخويا القطري، ينتزع 66% من الكرات المشتركة مع المهاجمين وفقاً لما تقوله الإحصائيات، فضلاً عن وجود حليش الذي يتميز بضربات الرأس، سواء حينما يدافع عن مرماه أو يتقدم للهجوم، ومن العناصر الأخرى التي تتمتع بالمهارات يأت براهيمي على رأسهم، وهو الذي سجل أمام كوريا الجنوبية، كما أن فيجولي لاعب فالنسيا الإسباني يقود منتخب بلاده من الناحية الهجومية ويشكل خطورة كبيرة بتحركاته على طرفي الملعب، وفي الأمام يوجد سليماني الهداف الحالي والذي يلعب لفريق سبورتنج البرتغالي».

ورصدت «بيلد» بعض أسرار المنتخب الجزائري، حيث أشارت نقلت عن مصادر لها في الجزائر أن محمد روراوه رئيس اتحاد الكرة كانت له بصمة كبيرة في المباراة التي انتهت بفوز الجزائر على كوريا الجنوبية، حيث كان الغضب في قمته على الأداء التكتيكي الذي لعب به المدرب البوسني وحيد حاليلوزديتش المباراة الأولى أمام بلجيكا، حيث المبالغة في الدفاع، وهو الأمر الذي أثار موجة هائلة من الانتقادات، مما دفع رئيس اتحاد الكرة الجزائري إلى التدخل من أجل تعديل المسار في المباراة الثانية.

ولم تتردد الصحيفة الألمانية في فتح الملف الذي يشغل بال المتابعين للمونديال، سواء من أنصار المنتخب الجزائري أو غيرهم، وهو صيام اللاعبين مع بدء شهر رمضان، حيث تقام المباراة ضد ألمانيا غداً، وفي هذا السياق قالت: «جميع عناصر المنتخب الجزائري من المسلمين، وهناك اتفاق على أن أداء فريضة الصوم في شهر رمضان والذي يتزامن مع خوضهم لمباراة الغد، إلا أن الأمر قد تم حسمه بالنسبة لبعض اللاعبين الذين يفضلون عدم الصوم لأسباب بدنية، حيث أعلن بوقرة مثلاً أنه يفضل الصوم وسوف يرى حالته البدنية وجاهزيته للمباراة قبل أن يقرر ماذا سيفعل».

وبحيادية تامة نقلت الصحيفة الألمانية كافة الآراء المتعلقة بالصوم، حيث أشارت إلى تصريح من الطبيب الجزائري حكيم شلبي قوله: «قد يعتقد البعض أن الصوم له تأثير على الأداء البدني للاعبين، ولكنهم قد لا يشعرون بأنه يمنح اللاعب طاقة روحانية ونفسية لكي يؤدي بكل قوة في الملعب، كما أن الرياضي القوي صاحب اللياقة البدنية العالية لا يتأثر كثيراً بخوض المباريات وهو صائم».

وفي المقابل يقول الخبير ألماني مارك مرعي: «أثناء مباراة كرة القدم يفقد اللاعب حوالي 6 لترات من السوائل، مما يؤثر على الأداء البدني بنسبة 80%»، وبالنظر إلى هذا الطرح من الإعلام الألماني للقضية يتضح أن الأمور لم يتم حسمها في المعسكر الجزائري، ولكن الفضول الألماني ورغبتهم في معرفة قرار الصوم من عدمه دفعهم للبحث وطرح التساؤلات.

وكانت «مؤامرة 1982» حاضرة بقوة في تغيطات الصحف الألمانية للمباراة المرتقبة أمام الجزائر غداً، وسط إجماع من صحف «بيلد»، و«كيكر» وكذلك «دي فيلت» على أن الرغبة في الثأر تسيطر على المنتخب الجزائري، رداً على تأهل ألمانيا والنمسا على حساب الجزائر في مونديال 1982، وفي المقابل يتطلع الألمان للثأر من هزيمتهم في نفس البطولة أمام الجزائر. وعن المواجهات الجزائرية الألمانية، قالت «دي فيلت»: «التاريخ يقول إن ألمانيا إلتقت مع المنتخب الجزائري في مباراتين، وليس مباراة واحدة كما يعتقد البعض، حيث كانت المواجهة الأولى عام 1964 وأقيمت في الجزائر، وهي المباراة الدولية الودية الأولى التي أجريت هناك، وشهدت فوز المنتخب العربي، أما المباراة الثانية فهي الأشهر، لأنها أقيمت في مونديال إسبانيا 1982، وانتهت بفوزهم أيضاً، مما يعني أن ألمانيا لم يسبق لها الفوز على الجزائر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا