• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بأقلامهم

«إصبع مو» و«فك سواريز» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

مازال الجدل مستمراً حول لويس سواريز، ولكن الجديد هو امتداد جنون وهوس العضة إلى الإعلام الإسباني، لسبب بسيط وهو أن البارسا أصبح الأقرب للحصول على خدمات سواريز، ما حدث يثير الكثير من التساؤلات، حول حجم العقوبة التي تم توقيعها على اللاعب، البعض يراها مغلظة ولكن في إطار العدالة، والبعض الآخر يؤكد أنها عادلة تماماً، فيما يصر قطاع كبير على أنها ظالمة وجائرة، كل هذا لا يهمني الآن.

ما يهمني أن أعثر على إجابة لعدة تساؤلات حائرة، ما هو ذنب فريق ليفربول في كل ما حدث؟ وهل يصبح البارسا سيئاً حينما يفكر في التعاقد مع سواريز؟ والأهم ماذا سنفعل إذا فعلها سواريز في إحدى مباريات الليجا «في حال انتقل إلى البارسا»؟.

دعونا نفكر في الإجابة على السؤال الأخير، لأنه يبدو الأكثر أهمية وخطورة، ومن أجل التعرف على الرد المناسب، سوف أعيد إلى ذاكرتكم الحادثة الأشهر في السنوات الأخيرة، بل هي الواقعة الأشهر في تاريخ الليجا، والتي تسببت في ثورة من الغضب إثر العقوبات المخجلة التي وقعها الاتحاد الإسباني لكرة القدم على فاعلها، الواقعة لم تكن مجرد عضة، بل كانت إصبع مورينيو الذي وضعه في عين الراحل تيتو فيلانوفا.

فعلها مورينيو على الهواء مباشرة، وأمام أعين الملايين حول العالم خلال مباراة البارسا والريال، وجاءت العقوبات لتثير جنون البعض، وتفجر بركاناً من السخرية لدى البعض الآخر، لقد قرروا معاقبة مورينيو بالإيقاف مباراتين لا أكثر، فعلها مورينيو أمام الجميع، وهو المدرب الكبير الذي لا يواجه ضغوطاً مثل تلك كان يعاني منها سواريز أمام إيطاليا، في واقعة مورينيو – تيتو كان الأخير هو الضحية، أما في واقعة سواريز فقد اختلط الأمر على الجميع إلى حد أننا لن نتمكن من تمييز الجاني ومعرفة الضحية.

ما أريد قوله، إنه يتوجب على الكيانات الكروية حول العالم، وعلى رأسها الفيفا والاتحاد الكروية المحلية، أن تعثر لها على وسيلة لضبط العقوبات، على ألا تتأثر بالإعلام والضغوط الخارجية، فقد كانت عقوبة مورينيو ضعيفة إلى حد السخرية، فيما جاء عقاب سواريز قاسياً بدرجة لا يمكن فهم دوافعها الحقيقية.

جي إم برتران

صحيفة «سبورت» الإسبانية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا