• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رغم أحوال الأمن وجدل السياسة

بريق نجومية رونالدو وميسي ونيمار في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

رغم ما تشهده أفغانستان من اضطرابات وصراعات أمنية وجدل سياسي قبل الإعلان عن نتائج الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة، انصرف رجل الشارع الأفغاني إلى متابعة فعاليات كاس العالم لكرة القدم فى البرازيل.

يقول سيد عبدالصمد من سكان العاصمة كابول، إنه تابع كل مباريات كأس العالم التي أقيمت حتى الآن حيث يظل مستيقظاً طوال الليل تقريباً متابعاً معركة الكرة الساحرة في البرازيل، وأضاف عبد الصمد (50 عاماً) ويعمل ميكانيكي سيارات: «لدي دفتر أدون فيه المباريات والزمن والبلدان والنتائج وأداء اللاعبين».

وتعد كرة القدم أحد ثلاث رياضات شعبية في أفغانستان وجرى تبني اللعبة رسمياً في عام 1922 أما بالنسبة للرياضتين الأخريين فهما المصارعة وبوزكاشي وهي رياضة تقليدية يحاول فيها رياضيون يمتطون أحصنة التقاط ماعز نافق.

ويشكل الأطفال الفئة الأكبر من مشجعي كرة القدم في الدولة المحافظة التي تعاني من الفقر وتمرد منذ عقد، ومن المألوف رؤية أطفال يرتدون قمصاناً مطبوعاً عليها أسماء نجوم مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ونيمار في كابول وغيرها من المدن.

ويقول عبدالمتين (11 عاماً) ويعمل في مخبز بعد المدرسة: «يمكنني دائما مشاهدة المباراة الثانية لأنني أعود إلى المنزل في وقت متأخر من الليل»، ويشجع عبدالمتين وهو في الصف السادس البرازيل في البطولة لأن لاعبه المفضل هو مهاجم فريق برشلونة نيمار.

وسطع نجم كرة القدم أكثر بعدما تغلب الفريق الوطني الأفغاني العام الماضي على الهند 2 - 0 لتفوز ببطولة اتحاد جنوب آسيا لكرة القدم، وهي مسابقة إقليمية في كرة القدم.

ورغم حالة التشويق والاهتمام الناتجة عن كأس العالم فان أغلب المشاهدين الأفغان ما زالوا يتابعون السياسة منتظرين بتلهف الأخبار عن نتائج جولة إعادة الانتخابات التي شابها مزاعم بالتزوير.

وقال كاظيمي: «الانتخابات الرئاسية أثرت على كل أوجه الحياة في البلاد، الأفراد يتوقون على الأغلب لمعرفة من سيفوز في الجولة الثانية من الانتخابات، التي خاضها في وقت سابق عبدالله عبدالله وزير الخارجية الأسبق، وأشرف غاني أحمد وزير المالية السابق، هذا ما يفسر قلة اهتمامهم بالبرامج الرياضية». (كابول - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا