• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أهداها إلى «متحف الفيفا»

برازيلي يتبرع بتذكرة «نهائي 1950»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

صقدم جيروم فالكه، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، مفاجأة لرجال الإعلام خلال اللقاء المفتوح صباح أمس الأول بملعب «الماركانا»، عندما أكد أن «الفيفا» تلقى رسالة قبل أشهر عدة من برازيلي يبلغ 85 عاماً، يعرض تبرعه بتذكرة مباراة نهائي كأس العالم عام 1950 والذي أقيم في ستاد «ماراكانا»، لمصلحة متحف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يفتتح العام المقبل، ويحكي تاريخ اللعبة، بمختلف بطولات كأس العالم فيها، ورغم أن البحث عن تذكرة في النهائي الحلم، يعد من الأمور الشاقة، إلا أن الأمر يختلف عند البرازيلي جويدير بيلمونت، ابن كونسيساو دي ماكابو أحد أحياء ريو دي جانيرو، والذي كان بحوزته قطعة أثرية ثمينة جداً، عبارة عن تذكرة النهائي التاريخي بين البرازيل وأوروجواي عام 1950، وهي المباراة التي أصبحت تُعرف بموقعة «الماراكانازو» التي تُوج فيها «لا سيليستي» باللقب العالمي، على حساب أصحاب الأرض، ولكن جويدير لم يحضر المباراة وقتها لأسباب مختلفة رغم شراءه تذكرة النهائي. وقال فالكي: «قبل بضعة أشهر تلقينا رسالة من مواطن برازيلي، أخبرنا فيها أنه يملك إحدى التذاكر النادرة لنهائي عام 1950، فقد كان يعرف أننا بصدد افتتاح متحف «الفيفا» وأراد التبرع لنا بهذه التذكرة النادرة، وهكذا رحبنا به، ولا أقدر، إلا أن أقدم له اليوم تذاكر نهائي كأس العالم يوم 13 يوليو المقبل، ولنجليه وحفيده أيضاً».

وطلب فالكه صعود الكهل البرازيلي على المنصة، لإجراء مراسم تسليم وتسلم التذاكر أمام عدسات المصورين ورجال الإعلام، وحضرت «الاتحاد» الموقف، والتقت بالجد البرازيلي، صاحب التذكرة التاريخية الذي أكد أنه احتفظ بهذه التذكرة، لثقته في أن المونديال سيعود يوماً ما للبرازيل، وسيكون الرد المناسب هو فوز «السيليساو» باللقب الذي لم يتحقق عام 50 في ضربة قاسمة لجيله في هذا الوقت.

وقال: «لم أحضر هذه المباراة، لذلك خسرنا النهائي، ولو بلغت البرازيل خلال البطولة الحالية الدور النهائي، وكنت حاضراً في المباراة، فأنا واثق من فوز «السامبا» باللقب، أعتقد أنني كنت «الفأل السيئ» على المنتخب عام 50، لأن والدي منعني من الذهاب وقتها، لكن الآن سأحضر بصحبة أبنائي وأحفادي أيضاً»

وعن الفوز بفرصة جديدة لمشاركة نهائي المونديال بعد انتظار 64 عاماً كاملة، قال: «بالفعل كانت سنوات طويلة للغاية، انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر، وعندما يأتي سوف أتمكن من الموت سعيداً ومرتاحاً للغاية، لأنني حققت حلماً ظل يراودني طوال هذه السنوات». وأضاف: «لم أشاهد الهزيمة المؤلمة (2-1) ضد أوروجواي قبل 64 عاماً، لكني الآن سوف أرى بعيني «السيليساو» بطلاً للعالم بعد غياب عن منصة التتويج العالمي بهذا اللقب، وسوف أهديه لأحفادي وأبنائي». (ريو دي جانيرو- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا