• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الأبطال» اغتال أحلام «الماتادور»

بندر الأحبابي: التمثيل الآسيوي في المونديال مخجل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

عبدالله عامر (العين)

أكد لاعب نادي العين والمنتخب الوطني بندر الأحبابي أن مونديال البرازيل 2014 جاء عكس التوقعات، فقبل البطولة كانت ترشيحات الشارع الرياضي من نقاد ومحللين تتجه باتجاه منتخبات كبيرة خرج بعضها من الدور الأول ومن الأبواب الخلفية مثل إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا.

وقال الأحبابي: إنه يشجع منتخب إسبانيا بطل كأس العالم السابق، ولكنه فوجئ بهبوط مستواه في البرازيل بطريقة تدعو للدهشة، وأرجع الأحبابي ذلك إلى الإرهاق الشديد، خصوصاً لطول المسابقات في إسبانيا، واستمرار اللاعبين في بطولات كبيرة مثل نهائي أبطال أوروبا، والذي صعد إليه ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وهذا ما ساهم في خروج أغلب لاعبي الفريقين مثل خروج البرتغال بقيادة النجم كريستيانو رونالدو.

وأضاف: «لاحظنا في هذه البطولة، عدم الاعتراف بالمستويات قبل انطلاق المسابقة، حيث كانت العبرة بالعطاء والجهد في الملعب، فهما من يحدد النتيجة النهائية، وهذا ما لاحظناه لمنتخبات مثل كوستاريكا والذي قدم أداء قوياً في المجموعة الأصعب، وهو ما ساهم في وصوله إلى الدور الثاني بعد أن تصدر المجموعة الأصعب في المونديال».

وأثنى الأحبابي على المنتخب الجزائري، الذي قدم عرضاً رائعاً في مبارياته الثلاث، واستحق الصعود إلى الدور الثاني، وتمنى له التوفيق في مباراته الصعبة مع المنتخب الألماني، الذي يقدم عروضاً قوياً بوجود تشكيلة منسجمة في جميع الخطوط.

وقال: «الكرة الآسيوية تمر بمرحلة غريبة ولا يوجد لها أي تفسير، فمثلاً المنتخبان الياباني والكوري يوجدان باستمرار في المونديال، واكتسبا الكثير من الخبرات طيلة هذه المشاركات والتعايش مع أجواء البطولة، لكنهما لم يقدما المطلوب، وكان الظهور الآسيوي مؤسفاً بكل المقاييس، ويدعو للخجل، وخرجت الكرة الآسيوية بخفي حنين مع خروج المنتخبين الأسترالي والإيراني أيضاً.

وعن توقعات الأحبابي للفرق المتوقع وصولها إلى الدور نصف النهائي واحتمالية حصولها على اللقب، قال: «المونديال الحالي لن يخرج عن الكبار مع عدم غياب المفاجآت عن المونديال في الأدوار القادمة التي تعطي نكهه خاصة للبطولة، مع الاعتراف بأن المستوى الفني سيتطور مع قوة المباريات». وأوضح الأحبابي أنه سيواصل متابعة المباريات والاستمتاع بالبطولة ولن يشجع أي فريق بعد خروج «الماتادور» الإسباني، مشيراً إلى أن الجماهير في البرازيل أعطت نموذجاً حياً للتشجيع المثالي، فتجد كل الجماهير تجلس في مقاعد متقاربة هدفها تشجيع فرقها بعيداً عن التعصب، موضحاً أن الحضور الكبير في مباريات توقعنا خلوها من الجماهير ساهم في ارتقاء المستوى الفني. وعن المكان الذي يفضل فيه الأحبابي متابعة مباريات المونديال، قال: «المنزل هو المكان الأفضل برفقة أخيه عبدالهادي، الذي يشجع إسبانيا وصديقه العزيز هادي مشجع المنتخب الأرجنتيني، وأضاف: «هذه الجلسات دائماً ما تكون حافلة بالنقاشات وتحليل المباريات على أعلى المستويات، وتذكر الأحبابي أول بطولة كأس عالم تابعها وهي كأس العالم 2002 التي أقيمت في قارة آسيا بكوريا الجنوبية واليابان، مؤكداً أن المونديال عادة ما يكون هو الشغل الشاغل لجميع جماهير الكرة في العالم، وتمنى الأحبابي أن يوفق منتخب الإمارات في الصعود إلى كأس العالم القادم في روسيا 2018.

وفي ختام حديثة، تمنى الأحبابي أن يوفق المنتخب بقيادة الكابتن مهدي علي في بطولتي الخليج وآسيا، وذلك بتحقيق نتائج تساهم في الحصول على بطولة ترفع أسم الدولة في أعلى المحافل على مستوى الخليج وقارة آسيا، كما تمنى الأحبابي أن يظهر بمستوى مشرف مع المنتخب لكي يكون هو وزملاؤه اللاعبين سبباً في فرحة شعب الإمارات الذي يستحق الكثير بوقوفه مع الفريق في كل البطولات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا