• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بروفايل

أوتشوا.. «منقذ التريكولوز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

عندما تألق فرانشيسكو جييرمو أوتشوا حارس مرمى المكسيك في مباراة منتخب بلاده ضد البرازيل في الجولة الثانية من كأس العالم، بدأ يلفت الانتباه إليه، خصوصاً أنه كان خارقاً للعادة وأنقذ ما يزيد على 6 أهداف بين المؤكدة وشبه المؤكدة، وفي منطقتنا العربية، وبرغم شهرة هذا الحارس في المكسيك وفي أميركا، إلا أننا لا نعرف عنه الكثير، وفوجئ به عشاق الكرة الذين اعتبروه أفضل حارس في المونديال.

ولد أوتشوا في 13 يوليو 1985 في جوادالاخار بالمكسيك، وفي سن 18 عاماً، وتحت قيادة المدرب الهولندي ليو بينهاكر كان الظهور الأول لاوتشوا مع نادي أميركا المكسيكي في الدوري عام 2004 أمام فريق مونتيري، وسرعان ما أظهر مهاراته عندما حل بديلا للحارس الأساسي فيتيران أدولفو، ولم يعرف أوتشوا أن هذه اللحظة سوف تكون نقطة تحول في حياته الكروية. فبعد اعتزال الحارس أدولفو ظن اللاعب الشاب أنه الوريث الشرعي لحراسة مرمى النادي، لكن المدرب الجديد أوسكار روجيري كانت له حسابات أخرى حيث استقدم سيباستيان سجا والمخضرم ريكاردو مارتينيز، لكن سرعان مع تعثر روجيرو مع الفريق وأحاطت به المشاكل من كل جانب، فلم يكمل 6 مباريات ثم أطيح به، ليحل محله ماريو كاريلو الذي اقتنع بكفاءة ومهارات أوتشوا ففتح له أبواب التألق والإبداع، ليصبح منذ تلك اللحظة أساسيا مع النادي والمنتخب المكسيكي بقيادة المدرب خوسيه انطونيو كاسترو.

ساهم تألق أوتشوا في تحقيق 28 فوز متتالي مع نادي أميركا 28 ليلفت الأنظار، وتتخطى شهرته الآفاق وتتصدر صوره مجلات وصحف كرة القدم. وفي أكتوبر 2007 تم ترشيح أوتشوا من قبل مجلة «فرانس فوتبول» لنيل جائزتها العالمية، وهو أول مكسيكي يرشح لهذه الجائزة، وتم اختياره من قبل «الفيفا» ثالث أفضل حارس في العالم.

بدأت مسيرة اللاعب الدولية أمام المجر في مباراة دولية ودية، بعدها استدعي ليمثل المنتخب المكسيكي وهو لا يتجاوز الـ 20 عاما في نهائيات كأس العالم 2006 في عهد المدرب ريكاردو لافولبي كحارس ثالث للمنتخب، وبعد إخفاق كأس العالم بألمانيا عين المدرب الجديد هوجو سانشيز، واستدعي جييرمو كحارس ثان، وفي بعض الأحيان كأساسي، وشارك أوتشوا في كأس الكونكاكاف الذهبية، وفي بطولة كوبا أميركا، ليقدم مباراة رائعة أمام منتخب البرازيل ويخرج بشباك نظيفة، ويسجل حضوره الثاني بعدها أمام تشيلي ليصبح الحارس الوحيد في هذه البطولة الذي تلقت شباكه هدفاً وحيداً، ويفوز بلقب أفضل حارس في تلك البطولة.

ومن إنجازاته مع ناديه فوزه بلقب الدوري 2005، وبلقب كأس السوبر في العام نفسه، ثم بطولة الكونكاكاف في العام التالي، واختير أفضل لاعب ناشئ عام 2004، وأفضل حارس في الدوري المكسيكي عام 2007، وتتابعه حالياً أندية مهمة في أوروبا على رأسها مانشستر يونايتد للفوز بخدماته بعد كأس العالم. فهو حارس صغير السن، ويتمتع بمهارات عالية في التمركز، وسرعة رد الفعل، والتصدي ببراعة للكرات متوسطة وقريبة المسافة، وهي الأصعب على كل الحراس، فضلاً عن قدراته في قيادة زملائه من الخلف وتوجيههم بشكل دائم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا