• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

معلومات متضاربة عن انفجار في إسطنبول

أردوغان يلوح باستفتاء حول عضوية أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

لوح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس بطرح مواصلة بلاده مفاوضات العضوية في الاتحاد الأوروبي أو التخلي عنها، على استفتاء شعبي، وناشد في خطاب تلفزيوني الأتراك التحلي بالصبر حتى نهاية العام الحالي لتحديد ما إذا كان قد تم إحراز تقدم، ودعا في الوقت نفسه، بروكسل إلى تحديد موقفها نهائيا من عضوية تركيا. وندد باقتراح رئيس البرلمان الأوروبي مارتين شولتز حول إمكانية أن يفرض الاتحاد عقوبات على تركيا، كما انتقد الدول الأوروبية التي تسمح، على حد قوله، لـ«حزب العمال الكردستاني» بالعمل من أراضيها. وسعى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم أمس في بروكسل إلى الوصول إلى أرضية مشتركة بشأن العلاقات مع تركيا، حيث يدعو البعض إلى الصبر والبعض الآخر إلى اتخاذ إجراءات في مواجهة عمليات القمع التي تتخذها حكومة أنقرة ضد الإعلام والمعارضة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي. وقال وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس «فيما يتعلق بحقوق الإنسان وسيادة القانون، بعدت تركيا أكثر وأكثر عن أوروبا»، وأضاف «ليس لتركيا هذه مكان في الاتحاد الأوروبي، ولست مؤيدا لمواصلة مفاوضات الانضمام». مطالبا دول الاتحاد باتخاذ إجراءات، قائلا «يجب ألا تبقى دول الاتحاد متفرجة على ما يحدث داخل تركيا».

وأشار إلى الإجراءات العقابية التي اتخذها اردوغان بحق أعضاء برلمانه من الأكراد وتضييق حرية الصحافة والتعبير وغيرها. واستبعد استمرار مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد، ملمحا إلى قرب وقف الاتفاق بين الاتحاد وأنقرة حيال اللاجئين، ومستبعدا إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول إلى أوروبا في ظل الظروف الراهنة. فيما قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن تركيا لا تزال مصدر قلق، ولكنه اتخذ موقفا أكثر مرونة، وأضاف «من المهم للغاية ألا ندفع بتركيا إلى زاوية.. يجب ألا نبالغ في رد الفعل».

تضاربت المعلومات أمس حول انفجار في إسطنبول أسفر عن وقوع 10 جرحى، حيث نقلت وكالة «إخلاص» التركية عن مصادر القول إن الانفجار نجم عن قنبلة وضعت داخل صندوق أرسل إلى متجر للأجهزة الإلكترونية بمنطقة مالتبة بالطرف الآسيوي من المدينة، مشيرة إلى أن أحد المصابين في حالة حرجة، وأن «حزب العمال الكردستاني» يعتقد أنه خلف الانفجار. فيما ذكرت قناتا «إن.تي.في» و«سي.إن.إن ترك» أن الحادث ناجم عن انفجار مرجل بخاري في مصنع لمواد التجميل في ضاحية سلطان بيلي حيث يوجد الكثير من متاجر إصلاح السيارات والمصانع الصغيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا