• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

موسكو تبحث توريد أسلحة لطهران بـ 10 مليارات دولار

أوروبا تطالب إيران بوقف تجارب الصواريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

دعا الاتحاد الأوروبي، أمس، كل الأطراف إلى احترام التعهدات الواردة في الاتفاق الدولي حول الملف النووي الإيراني، والذي وعد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بـ«تمزيقه». واعتبر بيان لوزراء خارجية الدول الأعضاء الـ28 خلال اجتماعهم في بروكسل أنه من الضروري مواصلة استعادة الثقة، مشيداً بهذا الصدد بإصدار المكتب الأميركي لمراقبة الأصول الأجنبية أذونات تصدير بهدف تسليم إيران طائرات تجارية لنقل الركاب، ومعبراً عن أمله في أن يتواصل ذلك.

ودعا البيان طهران إلى مواصلة التعاون بشكل كامل، معرباً عن قلقه إزاء برنامج الصواريخ، وداعيا إلى عدم إجراء تجارب على صواريخ بالستية. كما عبر عن القلق بخصوص وضع حقوق الإنسان، وعن الأسف للجوء المتكرر لعقوبة الإعدام، واكد ضرورة ضمان المساواة في حقوق النساء، وكذلك الأشخاص الذين ينتمون إلى الأقليات. ودعا البيان أيضاً إيران إلى اتخاذ إجراءات ملموسة للمساهمة في تحسين الوضع في المنطقة بشكل فعال، خصوصاً استخدام نفوذها على النظام السوري من أجل وقف أعمال العنف ضد المدنيين والعاملين في الوكالات الإنسانية.

إلى ذلك، كشف رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور أوزيروف عن اهتمام إيران بشراء أسلحة ومعدات عسكرية بينها دبابات تي - 90 وأنظمة مدفعية وطائرات وطائرات هليكوبتر تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 10 مليارات دولار. ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن أوزيروف الذي يزور طهران حالياً، ضمن وفد من المجلس قوله إن الإمدادات حتى عام 2020، ستتم بعد موافقة مجلس الأمن الدولي، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لا تحتاج حالياً لاستخدام قاعدة همدان الجوية الإيرانية، نظراً لتصديق اتفاقية حول تسليم قاعدة حميميم السورية للاستخدام، لكن روسيا لا تستثني العودة للمباحثات مع إيران حول استخدام قاعدة همدان مجدداً.

من جهة ثانية، وقع وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان ونظيره الصيني تشانغ وان تشوان أمس اتفاقية لتطوير التعاون الدفاعي والعسكري بين طهران والصين. وقال دهقان، إن طهران تسعى إلى بناء علاقات وتعاون عسكري مع الصين بعيد المدى كأولوية في الاستراتيجية الدفاعية. واعتبر أن التعاون العسكري بين طهران وبكين ضمانة للأمن والسلام الإقليمي والعالمي، معتبراً أن منطقة الشرق الأوسط تحولت إلى بؤرة لانعدام الأمن وأفضت إلى تفشي الإرهاب في مختلف أنحاء العالم. فيما قال وزير الدفاع الصيني، إن المصالح المشتركة والتفاهم بين طهران وبكين في مختلف القضايا الإقليمية والعالمية قد مهدا السبيل أمام تطوير التعاون الدفاعي العسكري بين البلدين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا