• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

رداً على غياب رئيس الاتحاد الدولي

فالكه: الجماهير تريد مشاهدة الكرة وليس الاستماع إلى كلمة بلاتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

أكد جيروم فالكه الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم أن الناس والجماهير يريدون مشاهدة كرة القدم، وليس الاستماع إلى خطابات جوزيف بلاتر أو ديلما روسيف رئيسة البرازيل، وذلك في إطار إجابته على سؤال حول غياب السويسري جوزيف بلاتر التام عن البطولة، حيث لم يقم بإلقاء كلمته المعتادة في حفل الافتتاح، وكذلك غيابه عن التصريحات الصحفية في الفترة الماضية، وأكد فالكه أن بلاتر اتخذ قراراً بعدم الحديث لوسائل الإعلام، وسيقوم بعد نهاية البطولة بعقد مؤتمر صحفي للإجابة عن جميع استفسارات وسائل الإعلام، مؤكداً أنه يتابع كل المباريات، وقام بحضور العديد من المباريات في مختلف المدن الـ12 المستضيفة للبطولة، وسيكون قادراً على تلخيص الأحداث، وهو سعيد بالبطولة، وشدد على أن الأمر لا يتعلق بالبرازيل، ولكن في حال انتخابه لولاية جديدة في العام القادم سوف يحضر كأس العالم 2018 في روسيا، ولن يختلف الأمر عما هو عليه الآن.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده جيروم فالكه في قاعة المؤتمرات في ستاد ماراكانا أمس الأول للحديث عن الدور الأول لكأس العالم، والذي اختتم مؤخراً في حضور عدد كبير من وسائل الإعلام، بحضور رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ووزير الرياضة البرازيلي.

وأكد جيروم فالكه أن البطولة الحالية لكأس العالم المقامة في البرازيل، هي إحدى أفضل النسخ في تاريخ كأس العالم من حيث مستوى كرة القدم، وأضاف أن تسجيل 136 هدفاً في المباريات الـ48، وبمعدل 2,83 هدف في المباراة الواحدة يعطي مؤشراً حقيقياً عن رغبة الفرق في اتباع أساليب هجومية تعجب الجماهير، وأن نوعية كرة القدم التي أقيمت حتى الآن كانت رائعة، وأنه واثق من أن الأمر سيكون كذلك في الأدوار القادمة.

وأشار فالكه أن كل الأرقام التي تحققت حتى الآن هي مذهلة والدليل حضور 2,5 مليون شخص إلى المباريات في الملاعب الـ12 المستضيفة للبطولة، وهو ما يؤكد الشغف الكبير الذي يشعر به البرازيليون الزوار القادمون من الخارج تجاه كرة القدم، وكذلك الأمر في مناطق المشجعين في المدن المختلفة، والتي هي جزء من كأس العالم، حيث إن هناك الكثير من المشجعين القادمين إلى البرازيل من الخارج، أو حتى البرازيليين أنفسهم لا يحملون تذاكر المباريات، وبالتالي فقد أصبحت هذه الأماكن مثالية بالنسبة لهم من أجل قضاء وقت ممتع والتفاعل مع مباريات البطولة حتى لو لم يكونوا في الملاعب.

وقال فالكه إن هناك الكثير من الأرقام القياسية التي تحققت خلال هذه البطولة، وحطمت معدلات المشاهدة للحدث في العديد من الدول، ما كان عليه في النسخة السابقة التي أقيمت في جنوب أفريقيا عام 2010، وهذا لم يكن فقط في الدول المعروفة بعشق كرة القدم مثل أوروبا وأميركا الجنوبية ولكن أيضاً في دول لا تعتبر فيها كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى مثل الولايات المتحدة الأميركية، فقد كانت حمى كأس العالم هناك رائعة، وعلى الرغم من صعوبة المجموعة التي وقع فيها المنتخب الأميركي إلا أنهم تمكنوا من تحدي الجميع والصعود ثانياً عن المجموعة.

وقال فالكه إن القارة الآسيوية هي الوحيدة التي لن تكن ممثلة بأي فريق في الدور الثاني، ولكنه أكد أن جميع المنتخبات الـ32 قدمت مستويات جيدة، وأن الفرق التي صعدت إلى الدور الثاني تستحق المكان الذي وصلت إليه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا