• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يطاردان ربع النهائي للمرة الأولى

كوستاريكا واليونان.. موعد مع التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

ستكون كوستاريكا واليونان على موعد مع التاريخ عندما تتواجهان اليوم على ملعب «أرينا بيرنامبوكو» في ريسيفي، وذلك في الدور الثاني من مونديال البرازيل 2014.

وإن كان وجود اليونان في الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها لم يكن «مستبعداً»، في ظل وجود أبطال أوروبا 2004 في مجموعة «مقبولة» ضمت كولومبيا واليابان وكوت ديفوار، فإن وصول كوستاريكا إلى هذه المرحلة للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1990 يعتبر بمثابة «الأعجوبة» بسبب وجودها في مجموعة الموت، التي ضمت ثلاثة أبطال عالم سابقين.

وإن كانت اليونان بقيادة مدربها البرتغالي فرناندو سانتوس بحاجة إلى هدف قاتل من ركلة جزاء غير واضحة سجلها يورجوس ساماراس في الوقت بدل الضائع في الجولة الأخيرة أمام كوت ديفوار (2-1)، فان ممثل الكونكاكاف فجر المفاجأة، وضمن تأهله بعد جولتين فقط بفوزه على أوروجواي (3-1) ثم إيطاليا (1- صفر)، قبل أن يضمن صدارة المجموعة الرابعة بتعادله مع إنجلترا (صفر-صفر).

وشاءت الصدف أن يوجد المنتخبان في مواجهة بعضهما في الدور الثاني، ما يعني أن أحدهما سيحقق انجاز التأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، لكن من المرجح أن تنتهي مغامرته عند هذا الدور لأن المنافس المقبل سيكون المنتخب الهولندي أو نظيره المكسيكي، وهما منتخبان صعبان للغاية استناداً إلى الأداء الذي قدماه في الدور الأول، وإلى تاريخهما في العرس الكروي العالمي.

لكن لا شيء يقف في طريق حلم الـ 6, 4 مليون كوستاريكي الذين يتوقعون المزيد من منتخب بلادهم في مشاركته الرابعة في العرس الكروي.

ومن المؤكد أن إنجاز عام 1990 حين بلغ «تيكوس» الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه بقيادة مدربه السابق الصربي الفذ بورا ميلوتينوفيتش، بعد أن حل ثانياً في المجموعة الثالثة خلف البرازيل وأمام أسكتلندا والسويد، قبل أن يودع بخسارة مذلة أمام تشيكوسلوفاكيا 1-4، أصبح من الماضي لأن جمهور ولاعبي كوستاريكا يريدون تحقيق الإنجاز الأكبر ببلوغ الدور ربع النهائي على الأقل، وهذا ما أكده المدرب الكولومبي للمنتخب خورخي لويس بينتو. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا