• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

آسيا الأسوأ في البطولة

«الصفراء» .. صفر كبير في «العشرين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

خرجت آسيا بخفي حنين من مونديال البرازيل، وفقدت القوى الكبرى للقارة الصفراء بوصلة دور الـ 16، لتحقق أسوأ مشاركة لها في البطولة خلال العقد الأخير، فلم تكن مشاركة المنتخبات الآسيوية موفقة بالمرة، حيث انتهى حلم ممثلي القارة الأربعة باكراً، بخروجها من الدور الأول، وما يزيد من صعوبة الموقف أن أياً من المنتخبات لم يحقق فوزاً واحداً للقارة الأكثر سكاناً في العالم، خلال جميع المباريات الـ12 التي خاضوها، وهذا الأمر لم يحدث منذ نهائيات إيطاليا 1990، كما أن أستراليا هي القارة الوحيدة التي خرجت جميع منتخباتها من الدور الأول في البطولة العشرين، لتودع بـ «الصفر الكبير».

ما يعني أن كأس العالم بالبرازيل رفعت «الكارت الأحمر» في وجه القوى الآسيوية الكبرى للمرة الأولى، منذ أكثر من 24 عاماً من المشاركة بالمحفل العالمي، ولسوء حظ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن رحلة المنتخبات الآسيوية انتهت مبكراً في البطولة، وذلك مع تألق المنتخبات القريبة من الدولة المضيفة، وتحديداً منتخبات أمريكا اللاتينية، لتحزم منتخبات اليابان وإيران وكوريا الجنوبية وأستراليا حقائبها بعد نهاية الدور الأول، تاركه ورائها أداءً باهتاً ومستوى متواضعاً وبصمة «مخزية»، حيث وجدت المنتخبات الآسيوية صعوبة في تفكيك دفاعات الفرق المقابلة، في حين لم تنجح خطوط دفاعها في إنجاز عملها بنجاح.

وتركت هذه النتائج البائسة الحسرة عند المشجعين من مختلف أنحاء آسيا، بخلاف أنصار المنتخبات الآسيوية الذين توافدوا «على استحياء» إلى مدن البرازيل، وتحديداً جماهير كوريا وأستراليا واليابان الذين كانوا الأكثر حضوراً من الجماهير الإيرانية القليلة، ورغم ذلك كان لسيطرة الجماهير اللاتينية على المشهد، خصوصاً في منطقة «فان زون» المخصصة لمتابعة المباريات عبر الشاشات العملاقة بكل مدينة مستضيفة، تعبيراً رمزياً بأن آسيا لن يكون لها مكان في المحفل العالمي، وأن المنتخبات اللاتينية سوف تضرب بقوة وهو ما حدث بالفعل.

بطل آسيا

وبالنسبة لبطل آسيا اليابان، شكلت هذه البطولة استفاقة صادمة من أحلامه في كأس العالم، رغم تقديمه بعض العروض الرائعة، باعتماده على «بصمته الخاصة» المتمثلة بالتمريرات والسرعة، ودع المنتخب الياباني النهائيات بخسارة قاسية 1-4 أمام كولومبيا في المباراة الختامية له.

وهذه الهزيمة كانت الأسوأ في تاريخه خلال النهائيات، إلى جانب تلك التي تلقاها بالنتيجة ذاتها ضد البرازيل في ألمانيا 2006، وكان نجم الفريق هوندا جريئاً حين وضع لنفسه وبلاده هدف الفوز باللقب في البرازيل، لكن النتائج أظهرت أنهم بعيدون كل البعد عن الوصول إلى هذه المرحلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا