• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إسرائيل تضبط أسلحة إيرانية في طريقها للسودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

ذكر تقرير سري حصلت رويترز عليه أمس الأول، أن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة خلصت إلى أن شحنة صواريخ وأسلحة أخرى ضبطتها إسرائيل جاءت من إيران وتمثل خرقا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران.

وجاءت هذه النتيجة قبل أيام فقط من الجولة التالية من المفاوضات التي تعقد في جنيف بين إيران والقوى العالمية الست والتي تهدف إلى ضمان الوصول إلى اتفاقية من شأنها أن تلغي تدريجيا العقوبات الدولية المفروضة على طهران، بما في ذلك حظر الأسلحة مقابل فرض قيود على برنامج إيران النووي المثير للجدل.

وعلى الرغم مما أعلنته إسرائيل بأن الأسلحة المضبوطة كانت متجهة إلى غزة وهو اتهام رفضته حكومة حركة حماس بغزة بوصفه تلفيقا قال الخبراء إن الأسلحة كانت مرسلة إلى السودان. ولم يتكهن الخبراء في التقرير عن سبب إرسال هذه الأسلحة إلى السودان وهو بلد قالت مصادر دبلوماسية واستخباراتية غربية لرويترز إنه عمل في الماضي كممر لشحنات السلاح الإيرانية لمناطق آخرى في أفريقيا بالإضافة إلى قطاع غزة. وقال الخبراء إن بعثة إسرائيل في الأمم المتحدة بعثت برسالة إلى لجنة عقوبات إيران بالأمم المتحدة في 13 مارس بشأن «نقل صواريخ وقذائف مورتر ومواد متصلة من إيران إلى السودان». ولم يشر تقرير لجنة الخبراء بشأن إيران، التابعة لمجلس الأمن الدولي والمؤلف من 14 صفحة، إلى قطاع غزة بوصفه إحدى الوجهات المحتملة للأسلحة التي أخفيت في 20 صندوقا في السفينة (كلوس سي). التي كانت ترفع علم بنما. وضبطت السلطات الإسرائيلية الأسلحة في مارس.

وتوصل خبراء الأمم المتحدة إلى هذه النتيجة بعد التحقيق في القضية وفحص الشحنة المضبوطة والوثائق المتعلقة بالشحنة التي سافرت من ميناء بندر عباس الإيراني إلى ميناء أم قصر العراقي ومن هناك في اتجاه بور سودان. واعترضت البحرية الإسرائيلية السفينة في البحر الأحمر قبل أن تصل إلى السودان. ورغم نفي إيران قال الخبراء إن الأختام الرسمية الصادرة عن سلطات الجمارك الإيرانية على حاويات احتوت على بعض الأسلحة المضبوطة «ترسخ المصدر الإيراني لهذه الحاويات». ومن بين الأدلة الأخرى على أن الشحنة إيرانية وجود فاتورة شحن إيرانية وبيان بالحمولة ونظام تخزين الحاويات في إيران. ولم ترد بعثة إيران في الأمم المتحدة على الفور على طلب التعليق. (الأمم المتحدة - رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا