• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

حذرت من موجات لاجئين جديدة لأوروبا إذا انهار وقف إطلاق النار بسوريا

تركيا تتفاوض مع روسيا لنقل تقنية صواريخ «إس-400»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يناير 2018

أنقرة (وكالات)

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، أن الاتفاق مع روسيا على شراء منظومة «إس-400» للدفاع الجوي كان ضرورياً، وذلك رغم ما أثاره الاتفاق من مخاوف لدى الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) وخاصة الولايات المتحدة التي انتقد دعمها للأكراد، والقرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وحذر من تدفقات جديدة من اللاجئين والمزيد من الضغوط على أوروبا، في حال انهارت اتفاقيات وقف إطلاق النار التي ترعاها بلاده مع كل من روسيا وإيران، مجددا مطالب بلاده بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال جاويش أوغلو أمس، «نحتاج إلى نظام دفاع جوي بصورة عاجلة، وكنا نريد شراءه من الحلفاء في الناتو، إلا أن الأمر لم يفلح»، وأرجع هذا إلى عدد من المشكلات، وقال إن «روسيا قدمت لنا الصفقة الأفضل، ولهذا اشتريناه من روسيا». واعترف بأن مطلباً رئيسياً لتركيا وهو نقل التكنولوجيا، لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأنه بعد مع روسيا، إلا أن أجزاء أخرى من الاتفاق، الذي تشير تقارير إلى أن قيمته تبلغ 2.5 مليار دولار، تمضي قدما حيث من المرتقب تسليم أول شحنة عام 2020.

وأضاف «أبلغونا من حيث المبدأ بأنه سيكون هناك إنتاج مشترك وكذلك نقل للتكنولوجيا، إلا أن هذه قضية يتعين أن يجري التفاوض بشأنها على المديين المتوسط والطويل». وتحدث أوغلو، عن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة وروسيا والجهود التي تشارك فيها لوقف التصعيد في سوريا. وقال جاويش أوغلو إنه في حال انهارت اتفاقيات وقف إطلاق النار التي ترعاها بلاده مع كل من روسيا وإيران، فإن هذا قد يتسبب في تدفقات جديدة من اللاجئين والمزيد من الضغوط على أوروبا.

وحول رؤيته للتعاون التركي الروسي في سوريا، رغم الاختلافات بين الجانبين في هذا الملف، قال «نعرف موقف روسيا من البداية، وقد حاولنا إقناع روسيا بتغيير موقفها، وكذلك فعلت هي، إلا أننا ندرك أن هذا لا طائل من ورائه، وبالطبع فإن هذا الخلاف بين روسيا وتركيا لم يمنعنا من العمل سويا من أجل تعزيز وقف إطلاق النار».

وأضاف «بالنسبة لنا الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكنه أن يوحد سورية، ولذا يتعين أن لا يبقى مثل هذا النظام حتى ولو لفترة انتقالية. هذا هو موقفنا، يتعين عليه أن يتنحى». ... المزيد