• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

إطلاق حملة «أعينوهم قبل أن تفقدوهم» لإنقاذ الحديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

عدن (الاتحاد)

تواصل عدد من المؤسسات الإنسانية والخيرية في اليمن تنفيذ حملات إغاثية لأهالي محافظة الحديدة، غرب البلاد، التي تعيش أوضاعاً مأساوية جراء سيطرت ميليشيات الحوثي الانقلابية وحليفها المخلوع صالح. وأطلقت مؤسسة «نهضة إنسان» للتنمية في حضرموت، حملة إغاثية تحت شعار «أعينوهم قبل أن تفقدوهم»، للتضامن مع المنكوبين في محافظة الحديدة. وأفاد مدير المؤسسة، هاشم الحامد، بأن الحملة تأتي تضامنًا مع المحافظة المنكوبة، والتي تعيش أوضاع مأساوية صعبة، مضيفاً أنه سيتم تسير قافلة مساعدات غذائية للحديدة لرفع معاناة الأهالي من المجاعة التي بدأت تجتاح بعض مناطق المحافظة.

وصنف مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا» في اليمن محافظة الحديدة ضمن مرحلة الطوارئ الخاصة بانعدام الأمن الغذائي المحدد لدى الأمم المتحدة. وأشار جورج خوري، مدير المكتب، إلى أن هناك قلقاً كبيراً إزاء ارتفاع معدلات سوء التغذية في الحديدة والمناطق الساحلية المجاورة لها والتي تعد حالياً من أكثر المناطق المنكوبة في البلاد، بحسب تصنيف الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن وفد من مكتب الأمم المتحدة زار محافظة الحديدة للاطلاع على الأوضاع الإنسانية وآلية تعزيز العمليات الإغاثية العاجلة لإنقاذ الأطفال في هذه المحافظة. وجدد المسؤول الدولي دعوة المجتمع الدولي إلى الإسراع في تقديم المساعدة اللازمة من أجل استئناف عملية إدخال المواد الغذائية عبر ميناء الحديدة الذي يعد منفذاً مهماً لقرابة 80% من السلع قبل الصراع الذي تشهده البلد.

إفشال محاولة تسلل انقلابيين إلى الضالع

عدن (الاتحاد)

أفشلت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في محافظة الضالع، جنوب اليمن، محاولة تسلل قوات من ميليشيات الحوثي الانقلابية وحليفها المخلوع صالح في جبهة حمك غرب المحافظة. وقال مصدر بالمقاومة «الميليشيات حاولت التسلل إلى مواقع الجيش والمقاومة في جبل يبار بالعود بمديرية قعطبة»، لافتاً إلى أن 4 من الميليشيات قتلوا، وأصيب آخرين، أثناء التصدي للمحاولة، فيما لاذ من تبقى من تلك العناصر بالفرار. في غضون ذلك، شنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في منطقة منخلة غرب مديرية قعطبة هجمات على تمركز للميليشيات الانقلابية المتمركزة في جبل السور بمديرية الشعر التابعة لمحافظة إب، وخلفت عدداً من القتلى والجرحى في صفوف الانقلابيين.