• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كلينتون تتعهد بالنضال من أجل الطبقة الوسطى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

(د ب أ)

قالت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري رودهام كلينتون أمام الآلاف من أنصارها في أول حشد انتخابي كبير في نيويورك أمس السبت إنها ستناضل لرفع مستوى الطبقتين الفقيرة والوسطى التي قالت إنه تم إهمالهما في الوقت الذي يتعافى فيه الاقتصاد الأميركي. وأضافت أن المزايا منحت للأغنياء والشركات ما أدى إلى تحقيق أرباح ورواتب قياسية لكبار المسؤولين التنفيذيين. وعقب ذلك خاطبت كلينتون الحشد قائلة «يجب أن تتساءلوا: متى يثمر عملي الشاق؟ متى يرتفع مستوى عائلتي؟». وتابعت «أقول الآن إن الازدهار لا يمكن أن يكون فقط للمديرين التنفيذيين ومديري صناديق التحوط ... فأميركا لا يمكن أن تنجح إلا إذا نجحتم. هذا هو السبب الذي جعلني أترشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة».

ووصفت تصريحات كلينتون بأنها تدشين رسمي لحملتها على الرغم من قضائها بالفعل أسابيع في حملتها الانتخابية في ولايات أيوا ونيو هامبشاير الرئيسيتين منذ أن أعلنت عن ترشحها في مقطع فيديو على الإنترنت في أبريل. واقتصر ظهورها حتى الآن على تجمعات صغيرة من الناخبين أو على محطات في شركات محلية. واحتشد أنصارها وهم يلوحون بالأعلام الحمراء والبيضاء والزرقاء في «فرانكلين دي روزفلت فور فريدامز بارك» على جزيرة روزفلت في نيويورك، التي تم اختيارها باعتبارها إشارة إلى عملاق الحزب الديمقراطي الذي تنتمي إليه كلينتون. وخدمت كلينتون كعضوة مجلس شيوخ عن نيويورك قبل أن يعينها الرئيس باراك أوباما وزيرة للخارجية كما أن المقر الرئيسي لحملتها هناك.

وقال مسؤول في حملة كلينتون الأسبوع الماضي إن عقيدة فرانكلين دي روزفلت بأن أميركا تكون أقوى عندما يتم استنهاض عمل ومواهب جميع الأميركيين تمثل مصدر إلهام لكلينتون، ولطالما أعجبت كلينتون بإليانور روزفلت كنموذج يحتذى به، مشيرة إلى رئيس الولايات المتحدة خلال فترة الكساد العظيم والحرب العالمية الثانية وزوجته. ووضعت كلينتون اليوم السبت الخطوط العريضة لما وصفته بالمطلوب لتحقيق النجاح للأفراد وللبلد وهو المساواة في الفرص والوظائف والأمن و«نهاية الامتياز الخاص للقلة» ومستوى المعيشة المرتفع باستمرار.

من المقرر أن تسافر كلينتون إلى ولاية أيوا وتزور نيو هامبشاير وساوث كارولينا ونيفادا الأسبوع المقبل. ولطالما اعتبرت كلينتون الأوفر حظا للفوز كمرشحة عن الحزب الديمقراطي، كما أظهرت العديد من استطلاعات الرأي الأخيرة تصدرها وبنسبة تزيد على أكثر من 45% على منافسيها في الحزب، بما في ذلك السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز وحاكم ولاية ماريلاند السابق مارتن أومالي.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا