• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعتبرت طلب «حقوق الإنسان» لـ «الجنائية الدولية» محاكمة مجرمي حرب سوريين «مسيس»

موسكو: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء هجوم «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس، القرار الأخير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف الأسبوع الماضي والداعي لمحاكمة مرتكبي جرائم حرب في سوريا، «أحادي الجانب ومسيساً»، قائلة إنه يحمل حكومة الرئيس بشار الأسد مسؤولية العنف وعدم الاستقرار في البلاد المضطربة منذ ما يقارب 3 سنوات ونصف السنة. في حين قال نائب وزير خارجية روسيا، سيرجي ريابكوف الذي يزور دمشق حالياً، إن «المطلوب من أميركا وحلفائها اتخاذ خطوات جادة لمحاربة الإرهاب الذي يهدد المنطقة بكاملها»، داعياً تلك الدول إلى تحديد «أولوياتهم ومبادئهم في السياسة التي يمارسونها في كل من العراق وسوريا».

كما أعلن ريابكوف أن بلاده لن تقف مكتوفة اليدين أمام الهجوم الذي يشنه تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، في كل من العراق وسوريا، مشيراً إلى أن «الموضوع خطير للغاية في العراق وخطر على أسس الدولة العراقية»، لكنه استدرك بالقول «لا يمكن حل هذه المسألة إلا عبر حوار وطني حقيقي» في العراق.

وكان مجلس حقوق الإنسان قال من مقره بجنيف في قرار، إن «المحكمة الجنائية الدولية تأسست للمساعدة في إنهاء الإفلات من العقوبة عن ارتكاب مثل هذه الجرائم التي لا تكون الدولة راغبة، أو قادرة على إجراء تحقيقات فيها، أو محاكمات حقيقة بشأنها».

وتوصل خبراء حقوق الإنسان الذين يعملون بالنيابة عن المجلس، إلى أن كل من النظام السوري وجماعات المعارضة المسلحة ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية. ويجمع الخبراء حالياً أدلة وأسماء مرتكبي هذه الجرائم، استعداداً لمحاكمتهم في المستقبل.

غير أن مجلس الأمن الدولي في نيويورك هو وحدة المخول بتحريك الإجراءات القضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، لكنه مكبل بالرفض الروسي الصيني لأي إجراء يهدف لمعاقبة نظام الرئيس بشار الأسد.

وأكد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على «الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عملية» لمحاسبة المسؤولين عن التعذيب واستخدام الأسلحة الكيماوية والتجويع والجرائم الأخرى. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا