• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأحزاب العراقية تبدأ محادثات قد تطيح المالكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

بدأ زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في مجلس النواب العراقي الجديد أمس، محادثات حساسة قد تطيح رئيس الوزراء نوري المالكي، غداة دعوة المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني إلى اختيار رؤساء الحكومة والبرلمان والجمهورية الجدد بسرعة قبل انعقاد البرلمان بعد غد الثلاثاء من أجل التفرغ لمواجهة المتشددين المسلحين الذين يهددون بتقسيم العراق، وذلك في تدخل سياسي مفاجئ ربما يشير إلى حرمان المالكي من الحصول على ولاية ثالثة بعد 8 سنوات من الحكم.

وقال قيادي في «التحالف الوطني العراقي» المؤلف من أحزاب شيعية، بينها «ائتلاف دولة القانون» بزعامة المالكي، «الأيام الثلاثة المقبلة مهمة للغاية للتوصل إلى اتفاق، لدفع العملية السياسية إلى الأمام».

وفي حين اجتمع زعماء أحزاب سنية في بغداد لبحث تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، أعلن ائتلاف «متحدون للإصلاح» بزعامة رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته أسامة النجيفي طرح مرشحين لرئاسة المجلس هما النجيفي نفسه والقيادي في الائتلاف عن «الحزب الإسلامي العراقي» سليم الجبوري. وتوقع نائب عن التحالف الشيعي عقد اجتماعات داخلية للأحزاب المختلفة وجلسة أوسع للتحالف اليوم الأحد.

وينص العرف السياسي القائم في العراق منذ إسقاط القوات الأميركية النظام العراقي السابق عام 2003 على أن يكون رئيس الوزراء شيعياً ورئيس الجمهورية كردياً ورئيس البرلمان سنياً. وتمتد المناقشات بشأن المناصب لفترات طويلة فبعد الانتخابات الأخيرة عام 2010 ظل المالكي رئيس حكومة انتقالية نحو 10 أشهر لتشكيل حكومة جديدة بعد انتهاء ولايته الأولى.

ورأى ائتلاف المالكي أن دعوة السيستاني إلى اتخاذ قرار سريع لا تستهدف إقصاء المالكي وإنما الضغط على الأحزاب حتى لا تطول العملية وتشهد الخلافات المعهودة، بينما تتعرض البلاد لخطر التقسيم. لكنهم أقروا في الوقت نفسه بأن سياسات المالكي لا ترضي السيستاني.

وقال مسؤول في الائتلاف «مجموعات أخرى تقول للسيستاني إنه لا يمكنها أن تطيق المالكي لفترة ثالثة. لا يريد السيستاني التدخل في مسألة من سيكون رئيس الوزراء المقبل لكن ينبغي أن يتحقق تقدم». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا