• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المشاركون في «خليجي المنتخبات الأولمبية» بالبحرين

مجالس عربية.. جسور تواصل بين المنامة وأستراليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

المنامة (الاتحاد)

تشكل الجلسة العربية في الطابق الأرضي لفندق الدبلومات ريدسون ساس بالعاصمة البحرينية المنامة نقطة تلاقٍ من نوع آخر للمنتخبات الكروية، بعد أن وضعت إدارة الفندق شاشة كبيرة تبث نهائيات كأس آسيا المقامة حالياً في أستراليا وتشارك فيها 8 منتخبات عربية.

وراعت إدارة الفندق إيجاد جو يحاكي أجواء الملاعب لنقل المشاهدين من العاصمة المنامة إلى ملاعب أستراليا، دون الحاجة لقطع تذاكر سفر من أجل راحة البعثات المشاركة في البطولة الخليجية المقامة حالياً في البحرين، والمستمرة حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري.

وخلال مواعيد المباريات يتسمر الجميع حول الشاشة الوحيدة لمتابعة المباريات التي لا تتعارض مع مواعيد التدريبات، لتصنع بذلك زخماً كبيراً يشكله الحضور من لاعبين ومدربين وأجهزة فنية بتحولهم لمشجعين لمنتخبات بلادهم غير مبالين بأي تعليقات قد تطالهم طالماً أنهم يعبرون عن حبهم لوطنهم. ويفتح المجلس على مدار 24 ساعة، منذ انطلاق مباريات كأس آسيا، وقد استقطب العشرات من المشاهدين، لكن مع توافد وصول البعثات وجدت إدارة الفندق نفسها مضطرة لإضافة مقاعد جديدة لمواجهة الاقبال المتزايد.

وارتفع عدد الحضور في مباراة منتخبنا أمام شقيقه البحريني التي أقيمت أمس الأول على ستاد كانبيرا بأستراليا ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة والمنتهية بفوز منتخبنا بهدفين لهدف كفلت لـ «الأبيض» التأهل للدور الثاني دون انتظار المباراة القادمة التي ستجمعه بنظيره الإيراني بعد غد.

وتابع أعضاء الجهاز الفني والإداري ولاعبو منتخبنا المباراة بمعية اشقائهم في المنتخب البحريني مع بعض أعضاء بعثة منتخبات الكويت والسعودية وعمان، وقد تفاعل الجميع مع الهجمات الخطرة للاعبي الطرفين والأهداف التي سجلت. وقد وجد المنتخب البحريني مساندة كبيرة، لأن معظم المتواجدين في الفندق والعاملين من البحرين، لكن ذلك لم يمنع بعثتنا من الاحتفال بالتأهل للدور الثاني من المنافسة الأكبر على مستوى القارة الصفراء. وعقب نهاية المباراة تصافح اللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية في مشهد يعكس روح الأخاء الذي يجمع بين البلدين الشقيقين كحال بقية المنتخبات المشاركة في البطولة، وعلق سالم سلطان لاعب منتخبنا بالقول: «إنها أجواء رائعة جداً للغاية، وأنا سعيد بفوزنا في الأخير لأنها كانت مباراة قوية».

ومن جانبه، أوضح سالم راشد لاعب منتخبنا أنه شعر بتوتر كبير خلال زمن المباراة، نظراً لتفاعل لاعبي البحرين مع هجمات منتخبهم على مرمى حارس منتخبنا ماجد ناصر، وقال: «كانت لحظات عصيبة للغاية، لكن من الجيد أننا فزنا». وأضاف: «متابعة المباريات شيء مهم للاعب كرة القدم لأنها تساعده في تطوير نفسه من خلال تعلم بعض المهارات والتكتيكات»، واختتم: «إنها أجواء رائعة ولم أشعر بأنني موجود في البحرين، إلا بعد أن أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة».

ورغم خروج المنتخب العماني وشقيقه الكويتي من البطولة مبكراً، إلا أن المباراة التي ستجمع بينهما اليوم في الجولة الأخيرة، يتوقع أن تحظى بمتابعة غفيرة من بعثتي المنتخبين في المجلس العربي بالطابق الأرضي للفندق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا