• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مع حلول شهر رمضان المبارك

حملة للحد من مخاطر الألعاب النارية بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

دشن العميد عبدالله علي الغيثي مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي أمس انطلاقة حملة مكافحة الألعاب النارية، التي ستبدأ اليوم. وقال العميد الغيثي إن الاجتماع التنسيقي الأول للشركاء في الحملة، وجه بتوزيع فرق على منطقتي بر دبي وديرة، وتفتيش البقالات والمحلات التي تبيع الألعاب النارية دون تصريح، إضافة لبث مواد توعوية مرئية ومسموعة ومكتوبة على المجالس والمخيمات الرمضانية والمحلات التجارية، للحد من مخاطر الألعاب النارية، التي تبدأ بتسلية في الأعياد والمناسبات والعطلات، وتنتهي بمأساة قد تؤدي لتشوه أو إعاقة أو وفاة الأطفال في أحيان كثيرة.

وقال إن حضور الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة لتدشين الحملة يدل دلالة واضحة على إحساس وشعور الجميع بخطر الألعاب النارية، التي انتشرت بشكل ملحوظ رغم استمرار الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في مكافحتها. وعزا العميد الغيثي ذلك الانتشار رغم استمرار المكافحة إلى الطمع والجشع، واستغلال بعض أصحاب النفوس الضعيفة شهر رمضان المبارك وأيام الأعياد والعطلة الصيفية لتحقيق أرباح مادية على حساب الإنسانية، على حساب سلامة أطفالنا ومجتمعنا.

وأشار إلى أن الهدف من إطلاق الحملة هو إيصال معلومة واضحة لأولياء الأمور والأطفال بمدى خطورة الألعاب النارية، وتوثيق الشراكة المجتمعية بين جميع المؤسسات الحكومية وتفعيل التواصل للقضاء على مروجي الألعاب النارية الخطرة بطريقة غير مشروعة.

وأشار العميد الغيثي لدور الأسرة في هذا الجانب من خلال منع أطفالهم من التسلية واللهو بالألعاب النارية وتحويلهم إلى ألعاب أكثر فائدة، وكذلك الدور الذي تلعبه المؤسسات الدينية للحد من الظواهر السلبية في المجتمع ومن ضمنها مخاطر الألعاب النارية في خطب الجمعة ومن خلال الندوات. وطالب العميد الغيثي جميع الجهات والمؤسسات المشاركة في الحملة القيام بالدور المناط بكل جهة خاصة المؤسسة الإعلامية التي تستطيع دخول كل بيت.

ودعا العميد الغيثي الجميع إلى التعاون والتنسيق والتشاور الدائم بين جميع الشركاء وتجديد أسلوب العمل المعتاد لمباغتة المخالفين، وتقديم النصح والإرشاد فقد يكون تأثير ذلك أكبر من تأثير المخالفة لاسيما أنه توجد جاليات عديدة وجنسيات مختلفة وكثير منها متفهم للحملات التوعوية.

وفي الختام هنأ العميد الغيثي الجميع بحلول الشهر الفضيل، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم وعملهم. وحضر تدشين الحملة، المقدم أيوب عبدالله، رئيس الحملة، والجهات المشاركة الداخلية والجهات الخارجية من المؤسسات الحكومية، وكذلك الجهات الخارجية من المؤسسات الخاصة كالمجمعات التجارية والأندية المجتمعية والجمعيات التعاونية. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض