• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكد أن الهجوم تنقصه الفعالية

عبدالقادر: القوة الدفاعية أبرز ما يميز المنتخب العراقي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

أكد عبدالوهاب عبدالقادر المدرب العراقي المعروف أن الحضور الفني لمنتخب بلاده بدأ في التحسن في الآونة الأخيرة، رغم أن هذا التحسن جاء متأخراً على حد وصفه، وذلك بعدما ازداد مستوى الانسجام والتجانس بين اللاعبين، والذين منحهم الفوز على تايلاند في الجولة الماضية دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة «الأبيض» والتي وصفها بمواجهة الفرصة الأخيرة أمام «أسود الرافدين» للتشبث بأمل المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات.

وأشار عبدالقادر إلى أن صفوف المنتخب العراقي باتت الآن مكتملة إثر التحاق اللاعبين كافة الذين تحتاجهم مواجهة الإمارات، مضيفاً: «من الناحية الفنية أرى أن الوضع الدفاعي للمنتخب على أفضل ما يرام، فلا يخفى على أحد أن العراق قدم أداءً مميزاً أمام اليابان في طوكيو، حيث كان الأداء جيداً على الصعيد الدفاعي، بعيداً عن بعض الأخطاء الفردية التي تعتبر واردة الحدوث في كرة القدم والتي قد تتسبب بخسارة هذا الفريق أو ذاك، فالملاحظ على الأداء العراقي أن نسبة كبيرة من لاعبي خط الوسط تناط بهم أدوار دفاعية مما يؤثر في المقابل على الحضور الهجومي للمنتخب في العادة، ذلك لأن بذل مجهود كبير في الوضع الدفاعي يتسبب في انحسار الألعاب في نصف ملعب المنافس عادة».

وأضاف عبدالقادر: «العمل على الاستحواذ على الكرة أطول فترة ممكنة غير متعارف عليه بالنسبة إلى المنتخب العراقي والذي عادة ما يقوم لاعبوه بأدوار دفاعية من خلال الاقتراب دائماً من المستحوذ على الكرة، والاعتماد على البنية الجسدية القوية لقطع الكرات المشتركة مع الخصم والمضي بعد ذلك في الهجمات المرتدة».

ويشير عبدالوهاب عبدالقادر إلي أن المنتخب العراقي يملك القدرة على التمركز الجيد في نصف ملعبه والاعتماد في المقابل على الهجمات المرتدة، لكن ما يعيبه عدم فعالية الشق الهجومي إلا إذا نيطت باللاعب جستين حكمت أدوار فعالة أكبر في الشق الهجومي، لافتاً كذلك إلى أن مهند كرار لاعب النصر بدأ يأخذ أدواراً جيدة مع المنتخب في الآونة الأخيرة إذ بدأ بتسجيل الأهداف وإحداث أثر واضح في الحضور التنافسي للمنتخب في الآونة الأخيرة، حيث توقع أن يكون الثقل الرئيس على مهند في الوضع الهجومي بعدما نجح في إحراز أربعة أهداف في المباراة الماضية أمام تايلاند.

وشدد عبدالوهاب عبدالقادر على أن اللاعبين المحترفين في صفوف المنتخب العراقي يعتبرون قلة في الوقت الحالي على عكس ما شهدته الفترات الماضية، إذ حصر اللاعبين المحترفين خارجياً الموجودين في صفوف المنتخب بالنجم علي عدنان المحترف في إيطاليا والحال ينسحب على ضرغام إسماعيل المحترف في تركيا، والذي تدرج في منتخبات الفئات العمرية العراقية في السابق، في حين أن لاعباً كأحمد ياسين المحترف في الدوري السويدي وجد مع المنتخب العراقي في أغلب المباريات ويؤدي أدواره بشكل جيد، مشيراً إلى أن هؤلاء اللاعبين هم الوحيدون المغتربون مع المنتخب في الوقت الراهن، حيث نجحوا في الوصول إلى التجانس المثالي مع باقي أعضاء الفريق، مع الإشارة إلى أن اللاعب سعد عبدالأمير المحترف الحالي في الدوري السعودي لم يكن مغترباً قبل عام 2015.

وأكد عبدالقادر أن المنتخب العراقي يملك العديد من الخامات في منطقة الوسط، لكن معاناته تتجسد في تواضع الشق الهجومي وبالأخص بعد اعتزال يونس محمود ذلك لأن القدرة على إحراز الأهداف هي أشبه بملكة فنية لا يستطيع أي لاعب امتلاكها أو التمتع بها، فيونس محمود كان ينجح في التسجيل من أنصاف الفرص وبشكل متكرر، مضيفاً: «في الفريق الحالي لا يوجد لاعب يمكن أن يطلق عليه لقب الهداف سوى مهند كرار، والذي لم يشارك المنتخب بشكل كبير فيما مضى وبالتالي هو لم يتجرع الخبرة الكبيرة المطلوبة، فمهند بدأ مؤخراً مشاركة المنتخب على الشكل الأمثل، في حين أن أهدافه الأربعة في المرمى التايلاندي من المفترض أن تحدث لديه ردة فعل جيدة في مباراة الجولة الخامسة أمام الإمارات».

ويرى عبدالقادر أن الجهة اليسرى في التشكيل العراقي تعتبر الأخطر والتي يوجد فيها عادة علي عدنان وضرغام إسماعيل، حيث يعد الأخير أحد أكثر اللاعبين فعالية كما يؤدي أدواره الهجومية بشكل جيد، مما سيشكل إزعاجاً واضحاً للدفاع الإماراتي، مؤكداً أن مباراة اليوم بمثابة الفرصة الأخيرة أمام المنتخب العراقي لإبقاء حظوظه قائمة في المنافسة، فخسارته ستطيح به بعيداً، متوقعاً أن يبذل لاعبو العراق مجهوداً كبيراً في سبيل تحقيق الفوز والذي سيكون صعباً أمام الخبرات الكبيرة والتجانس المثالي ما بين لاعبي المنتخب الإماراتي على حد وصفه، مضيفاً: «من الناحية الفنية بالتأكيد يعتبر المنتخب الإماراتي الأفضل قبل مباراة اليوم، رغم علامات الاستفهام الكبيرة التي وضعها المراقبون حول الأداء الذي قدمه أمام نظيره السعودي، ومع ذلك فإن خبرة مهدي علي الكبيرة مع المنتخب العراقي من شأنها أن تنعكس وبشكل إيجابي على الأداء رغم العثرات الماضية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا