• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

صحافة العراق تحذر من عموري ومبخوت

الفيفا: «الإماراتي» يريد مكاناً مع ثلاثي الصدارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

اهتم موقع «الفيفا» بتصفيات القارة الصفراء للتأهل للمونديال، ورصد رغبة «الأبيض» الإماراتي في العودة من جديد إلى دائرة المنافسة الحقيقية للتأهل إلى مونديال روسيا 2018، وجاء في التقرير: «تستقبل الإمارات المنتخب العراقي وكلها أمل في استعادة دورها كمنافس يحسب له ألف حساب، وبإمكان أصحاب الأرض الذين يتخلفون عن صاحب المركز الثالث اليابان بنقطة واحدة، أن ينتقلوا إلى مصاف الثلاثة الأوائل إذا ما حققوا الفوز، وصبت نتائج المباريات الأخرى في مصلحتهم».

وتابع التقرير: «ليس أمام المنتخب العراقي الذي لا يملك إلا 3 نقاط، سوى الانتصار إذا ما أراد أن يحافظ على آماله في التأهل. ويخوض الإماراتيون المباراة بهدف تخليص ثأر قديم يعود إلى تاريخ هزيمتهم أمام أبناء الرافدين بقاعدة الأهداف المسجلة خارج الميدان، خلال لقاءي الذهاب والإياب ضمن تصفيات كأس العالم المكسيك 1986، حينها خاض العراقيون مشواراً مميزاً، حيث واصلوا التألق بالانتصار على سوريا في المرحلة الأخيرة، وانتزاع التأهل لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخهم، والوحيدة حتى اليوم».

وأكمل تقرير الفيفا: «سوف يعتمد الفريق الضيف على لياقة وتألق المهاجم مهند عبد الرحيم الذي سجل 4 مرات أمام تايلاند في مواجهة سابقة، وبدورهم، يمكن لأصحاب الأرض أن يعولوا على براعة وإبداع عمر عبدالرحمن ودقة علي مبخوت وأحمد خليل».

ووقع اختيار موقع الفيفا على عمر عبد الرحمن في فقرة «لاعب تحت الضوء»، في إشارة إلى أنه يستحق المشاهدة في هذه الجولة من التصفيات، وتابع: «تم اختيار عمر عبدالرحمن ضمن اللاعبين الثلاثة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في آسيا لهذا العام بفضل أدائه الرائع رفقة النادي والمنتخب، وقد أبدع هذا اللاعب في دوره كصانع ألعاب، بينما تسعى الإمارات للمحافظة على آمالها في التأهل لروسيا 2018».

وأضاف التقرير: «أثبت عموري مع نادي العين أنه أساسي، حيث قاد زملاءه إلى نهائي دوري أبطال آسيا، وإذا نجح في تقديم الأداء البطولي أمام العراق، فسوف يعزز بذلك حظوظه كمرشح لانتزاع أفضل جائزة فردية في القارة الصفراء».

من ناحيتها، نقلت صحيفة المدى العراقية، رؤية فنية للمحاضر الآسيوي كاظم الربيعي المدرب السابق للعراق، حيث أشار إلى أن رقابة عمر عبد الرحمن وقطع خطوط الإمداد والتمويل عن علي مبخوت، هي المطلب الأهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية للمنتخب العراقي.

وطالبت الصحيفة بإبقاء علي عدنان المحترف في أودينيزي الإيطالي على مقاعد البدلاء، حيث يمكن الاستفادة منه في الشوط الثاني من المباراة، وهو ما يفعله الجهاز الفني للفريق الإيطالي، وتابع التقرير: «إن الكرة الحديثة اليوم تعتمد على الظهير العصري الهجومي، ويمكن أن يلعب هذا الدور ضرغام إسماعيل وكذلك علاء مهاوي، مع المحافظة على التوازن في منطقة وسط الملعب، خاصة الارتكاز».

صحيفة «الصباح» العراقية، قالت إن موقعة اليوم تعني ببساطة «البقاء أو المغادرة»، في إشارة إلى أهمية المباراة للمنتخب العراقي، حيث يمنحه الفوز فرصة لاستعادة الآمال، فيما سيكون للهزيمة وقع آخر يتمثل في فقدان الأمل في مواصلة المشوار، خاصة أن المنتخب العراقي خسر 3 مباريات متتالية قبل أن يحقق الفوز على تايلاند.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا