• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حكومة الثني تندد بخطف الدبلوماسيين التونسيين

الجيش الليبي يسيطر على مواقع استراتيجية لـ «داعش» في درنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

بنغازي، طرابلس، القاهرة (وكالات) قال آمر منطقة الجبل الأخضر العسكرية في ليبيا، العقيد فرج البرعصي إن قوات الجيش الوطني سيطرت أمس على عدة مواقع وصفها بـ «الاستراتيجية» كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش» وذلك على مشارف بلدة رأس الهلال. وأفاد البرعصي المكلف من قبل رئيس مجلس النواب أن من بين التمركزات موقع يُعرف لدى سكان الجبل بـ «طالق نظرة» وهو موقع يمكن مسلحي «داعش» من مراقبة كافة التحركات العسكرية للجيش. وأضاف في تصريح صحفي أن منطقة ما يُعرف بـ «العرقوب الأبيض، والشفشافة، وعرقوب الباب» وكذلك المدرج الثاني للجبل الأخضر الواقع في مرتفع ما بين الساحل وقمة الجبل هي الآن أيضًا تحت سيطرة قوات الجيش. وتابع البرعصي إن قواته اتبعت «التكتيك» نفسه الذي يتبعه «داعش» ولم تدخل بأي آليات عسكرية وإنما عن طريق المشاة، وأقامت عمليات نوعية تسببت في إرباك الخطوط المتقدمة لمسلحي «داعش»، موضحًا أن مدة الاشتباكات استمرت لساعتين بسبب الألغام المزروعة والمفخخات التي عرقلت حركة الجيش. وكان البرعصي قد قال في تصريح سابق إن قواته «على أهبة الاستعداد واليقظة لمواجهة تهديد تنظيم داعش». فيما ذكرت مصادر عشائرية وشهود عيان، أن الطريق الساحلي بين مدينة درنة ورأس الهلال شهدت طوال الليلة البارحة تحركات وصفوها بـ «المريبة» من قبل مقاتلي تنظيم «داعش»، إذ لجأ المقاتلون إلى نصب راياتهم السود على سطوح العديد من المنازل والمباني السكنية الخالية في بلدة رأس الهلال لإثارة الغموض بشأن مكان وجودهم الفعلي. وفسرت مصادر هذه التحركات من قبل تنظيم «داعش» بأنها لنقل أسر المهاجرين من عناصره وإفراغ مقراته وإخفاء الأسلحة بأماكن مجهولة بعد الأحداث العسكرية التي شهدتها مدينة درنة ما بين مجلس شورى مجاهدي درنة وعناصره. من جانب آخر، أكد مصدر عسكري رفيع المستوى بغرفة عمليات مرادة لحماية الحقول النفطية «حوض مرادة - زلة» سقوط قتيل وإصابة ثلاثة آخرين، جراء قصف طائرة حربية أمس الجمعة معسكرًا تابعًا لرئاسة الأركان بالحكومة المؤقتة في بلدة زلة. وأوضح المصدر -الذي فضل عدم نشر اسمه لدواعٍ أمنية أن القصف أسفر عن مقتل حمزة سليمان الناصر أحد أبناء زلة، وإصابة كل من ﺣﻤﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﻛﻌﺎﻡ وﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻗﻲ وﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﺪﻭﺟﺎﻟﻲ بإصابات متفرقة بشظايا مقذوف. وأضاف قائلاً: إن القصف تسبب في أضرار مادية بالمعسكر، بعد اندلاع النيران بمخزن الذخيرة، وتطاير قذائف الهاون مما تسبب في سقوط القتيل والجرحى. وتابع أن أفراد سرية مرادة المقاتلة يقومون بدوريات بشكل يومي لحماية الحقول النفطية في حوض مرادة - زلة، طيلة الأسبوعين الماضيين بعدة دوريات في المنطقة الممتدة من منطقة مرادة وصولاً إلى الجفرة، للاستطلاع والاستعداد في حالة وجود ما يثير الشك لاحتمال قيام تنظيم «داعش» بشن هجوم مباغت على منطقة الحقول. يذكر أن غرفة عمليات مرادة لحماية الحقول النفطية «حوض مرادة - زلة»، أكدت في تصريحات سابقة لـ «بوابة الوسط» أنها لن تنسحب من منطقة الحقول، وستستمر في حمايتها، كما نفت الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود مفاوضات مع تنظيم «داعش» لتسليم الحقول والمنطقة. إلى ذلك استنكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني «العمل الإجرامي الجبان» الذي تعرض له مقر القنصلية العامة التونسية في طرابلس على أيدي بعض الجماعات المسلحة التي قامت باختطاف 10 من الموظفين العاملين فيها. وقالت في بيان أمس إنها «تابعت باهتمام شديد اقتحام مقر القنصلية التونسية بمدينة طرابلس من قبل إحدى الكتائب المسلحة، وخطفها عشرة موظفين بالقنصلية. وأكد البيان أن «هذا الفعل يعتبر انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية كافة». وطالبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الخاطفين بإطلاق الموظفين التابعين للقنصلية التونسية، وتحمل الكتائب المسيطرة على العاصمة طرابلس سلامة وأمن البعثة الدبلوماسية. ودعا البيان المنظمات والهيئات الدولية كافة توثيق هذه الأعمال الإجرامية المتكررة، التي تقوم بها الكتائب المسلحة المسيطرة على العاصمة الليبية. من جانبه، ندد الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بـ «الاعتداء الإرهابي» الذي تعرض له مقر القنصلية العامة التونسية في طرابلس. وطالب العربي في بيان صحفي أمس جميع الجهات الليبية المعنية بالتحرك السريع لتأمين إطلاق سراح المختطفين وتأمين سلامتهم الجسدية. واعتبر الأمين العام أن هذا العمل يشكل «انتهاكاً سافرًا للقوانين والأعراف الدبلوماسية الدولية التي تمنح الحصانة وتضمن سلامة البعثات الدبلوماسية والقنصلية وأمن العاملين فيها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا