• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مشاهد تخطف الأضواء في كأس آسيا

«الأبيض» أول «العرب»..و5 من 9 تودع «مبكراً» !!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

شهدت بطولة كأس آسيا منذ انطلاق منافساتها يوم 9 يناير، عدداً كبيراً من المشاهد داخل وخارج الملعب وفي المدرجات، مع نهاية الجولة الثانية من البطولة، رصدنا منها 10 مشاهد، يأتي في مقدمتها الحضور الجماهيري في البطولة، والنتائج الكبيرة التي شهدتها بعض المباريات، وتكرار «الرباعيات» في مباريات البطولة، مع مشاركة منتخب فلسطين للمرة الأولى في تاريخه، وخروج 5 منتخبات عربية مع نهاية الجولة الثانية، بجانب تأهل «الأبيض»، الذي كان المنتخب العربي الوحيد في مقدمة المنتخبات المتأهلة عن جدارة للدور الثاني، وأيضاً مشهد أسرع هدف في البطولة بتوقيع علي مبخوت لاعب منتخبنا.

ومن المشاهد على المستوى الفني تأهل كوريا الجنوبية وإيران من دون أن تهتز شباكهما في جولتين إلا أن الكوري الجنوبي يعد أقل المنتخبات المتأهلة تسجيلاً للأهداف، وفي المقابل، كانت هناك أزمة أحمد هايل لاعب منتخب الأردن مع لجنة المنشطات، وحدوث حرب البيانات بين الاتحادين الأردني والآسيوي. أما المشهد الأهم في الحدث القاري الكبير، هو الإعلام الذي لا تجد البطولة لديه الصدى الكبير، وهو ما ينعكس على الشارع الأسترالي، وتأتي التغطية الإعلامية في أستراليا «ضعيفة»، مقارنة بقيمة الحدث القاري، الذي يقام كل 4 سنوات، بجانب أن هناك مشهداً خارجياً لإقامة بطولات في التنس والرجبي والكريكيت تخطف الجمهور بقوة من البطولة.

وكان الحضور الجماهيري في مقدمة المشاهد، وهو الهاجس الكبير الذي ظل يطارد اللجنة المنظمة من ضربة البداية، خاصة أن اللجنة تسعى أن تكون هذه النسخة مميزة في الحضور الجماهيري، وأن تضرب الرقم القياسي عن بقية البطولات الماضية، حيث حضر حفل الافتتاح 25231 متفرجاً، وهو أقل من المعدل الذي حضر افتتاح النسخة الماضية 2011 في الدوحة حيث حضر فيها 37143 متفرجا.

ومع انطلاقة المباريات، زادت الأعداد الجماهيرية، ووصلت ذروتها في مباراة أستراليا وعمان، حيث وصل عدد الحضور 50276 متفرجا، ووصل متوسط الحضور الجماهيري على مدار جولتين 15 ألف متفرج، وإن اختلفت المباريات، إلا أن الحضور الإجمالي وصل إلى ما يقرب من 250 ألف متفرج في 16 مباراة، وهذه النسبة أفضل بكثير من النسخة الماضية في الدوحة.

أما ثاني المشاهد التي خطفت الأنظار، فكانت النتائج الرباعية في بعض المباريات، حيث انتهت 5 مباريات منها بفوز رباعي، وهي ظاهرة من الظواهر الفنية للبطولة، والتي تطرح علامات الاستفهام حول ضعف الخط الدفاعي وقوة الهجوم لبعض المنتخبات، حيث افتتح صاحب الأرض أستراليا البطولة بالفوز على الكويت 4-1، وبعدها انخفض المعدل التهديفي في 3 مباريات متتالية وانتهت بهدف مقابل لا شيء، ورد «الأبيض» بفوز رباعي على قطر، 4-1، وبعدها فوز لليابان على فلسطين 4-0، وعاد أستراليا وكرر الفوز على عمان 4-0، ورد منتخب السعودية بقوة بالفوز على كوريا الشمالية 4-1 بعدما خسر في ضربة البداية مع الصين بهدف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا