• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رمضان موسم سنوي لظاهرة مرفوضة

المتسولـون.. محتالون في ثيـاب محتاجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

«الله يوفقك.. الله يرزقك الجنة ويرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة». عبارات جاهزة يصبها المتسولون في أذن كل عابر، علّها تجد وقعاً في قلبه، ليمد يمينه إلى جيبه واضعاً بضعة دراهم في يد قائلها. ويلجأ من يمتهن التسول إلى حيل كثيرة لاستدرار عطف السامع، عبر العزف على وتر الشعور الديني تارة، أو إبراز وريقات تحمل أختاماً وكلمات تفيد بأن حاملها، أو من يعيلهم، يعاني أمراضاً أو أزمات تتطلب مبالغ كبيرة لعلاجها أو حلها.

منى الحمودي، آمنة الكتبي

تنشط حركة التسول مع دخول شهر رمضان المبارك، ويكثر مشهد استعطاف المتسولين للمارة في الأماكن العامة، ويستغل البعض حاجة الناس للأجر في هذا الشهر الكريم، مع تقديم البعض منهم تقارير طبية قديمة أو مزيفة لإثارة شفقتهم، في حين تسعى الجهات المختصة في الدولة للحد من التسول ومكافحته بجميع الطرق، حفاظاً على صورة الدولة الراقية، وعدم السماح لأحد بتشويهها، خصوصاً مع لجوء المتسولين للسائحين مستغلين جهلهم بقوانين الدولة.

وأحالت النيابة العامة متهمة من الجنسية العربية تبلغ من العمر 28 سنة إلى المحاكمة بتهمة التسول في الطريق العام، حيث استعطفت الناس، وهي صحيحة البنية قادرة على العمل، ليصل عدد المضبوطين الذين أحالتهم النيابة إلى 125 خلال الربع الأول من العام الجاري. ويحظر القانون في الإمارات التسول.

وقالت منى محمد: إن الظاهرة تتزايد في شهر رمضان ويسعى كثير من المتسولين إلى اغتنام الفرصة وتحويل شهر الرحمة إلى موسم للاسترزاق، خصوصاً أن أغلب المتسولين لا يكونون من المحتاجين، وإنما يتخذون التسول مهنة تدر عليهم المال، وتذكرت مقطعاً مصوراً بشكل خفي لمتسولة تستخدم هاتفاً ذكياً.

وطالبت الجهات الأمنية برصد ومتابعة المتسولين وتشديد الرقابة عليهم في المواقع التي يستهدفونها، مثل الأسواق التجارية وقرب المساجد وفي بعض الأحياء السكنية التي يتجرأ بعض المتسولين على طرق أبواب المنازل بها طلباً للمال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض