• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إساءة إدارة الوقت والجهل بمتطلبات الصوم أبرز سمات قائدي السيارات

الحوادث المرورية تبلغ ذروتها في رمضان والسائقون السبب الأساس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

طالبت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي السائقين بتوخي الحذر في رمضان، خاصة في الفترات من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الساعة الواحدة ظهراً، ومن الرابعة مساء إلى الخامسة مساء، مشيرة إلى ارتفاع عدد الحوادث خلال الفترة ما بين الحادية عشرة والثانية عشرة ليلاً.

وشددت المديرية على أن هذه الفترات تم تحديدها بناء على دراسة تحليلية لـ «حوادث الطرق ومستوى السلامة المرورية بإمارة أبوظبي خلال شهر رمضان الكريم» في الفترة (2009- 2012)، وأكدت الدراسة أن معظم الحوادث الجسيمة في الشهر الكريم تقع خلال هذه الأوقات، منها 68% من الحوادث المرورية على الطرق الخارجية، ونحو 32% على الطرق الداخلية.

وتبلغ الحوادث المرورية والإصابات والوفيات المرورية ذروتها في شهر رمضان المبارك بحسب المقدم جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي.

وإذا كان رمضان مناسبة لترسيخ الأخلاق الحميدة وتعزيز مبدأ الإيثار في كل مسلك، فإن سلوك بعض السائقين في الشوارع يشير إلى خلاف ذلك، فتزداد العصبية عند بعض الأشخاص خلال أيام الصوم، خاصة في الساعات الأخيرة وبأساليب متعددة، وفي نهار رمضان، بل وتزداد الحوادث المرورية الناجمة عن الإهمال والتشنج، ما يتنافى مع مقصد الصوم والغاية منه، ويعتبر الغروب وقتاً ينطوي على مشاكل كبيرة، حيث يسرع السائقون ليصلوا في الموعد المحدد للإفطار دون مراعاة لمتطلبات الطريق، فهل تعود السلوكيات السلبية لبعض السائقين في رمضان إلى سوء إدارة للوقت أم إلى الجهل بمتطلبات الصوم أم أن هناك عوامل أخرى وراء هذه الظاهرة؟ وفي السطور التالية نستطلع آراء عدد من قائدي السيارات.

قبل المغرب الأصعب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض