• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الانتخابات بين مصالح «الأندية» وفشل «المنتخبات»

الراسبون يتحدثون: الكفاءات ضحية «دهاليز» اللعبة الانتخابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

أسامة أحمد ووليد فاروق (دبي)

في الدورة الانتخابية الحالية 2016 - 2020 غابت العديد من الوجوه التي ظلت في اتحادات عديدة لسنوات طويلة، منهم من ظل يخدم في مجال لعبته لمدة 36 سنة، وآخرون قدموا الكثير من الإنجازات مع لعبتهم حتى أصبحت ترتقي مراكز مرموقة، وفي الحلقة الثانية من هذا الملف نستعرض آراء الكثير ممن لم يحالفهم التوفيق في الانتخابات الأخيرة، حيث اعترف هؤلاء أن سقوطهم جاء نتيجة تربيطات وتعاون أندية فيما بينها لخدمة مصالحها وما يدور في الدهاليز، وأن الانتخابات لها ضحايا كثيرون، منهم كفاءات يمكن أن تخدم في مجالها، ولكن لعبة الانتخابية لا تعتمد في أجزاء عديدة منها على الكفاءة بقدر الاهتمام بالمصالح، ولكنهم أكدوا على ضرورة احترام اختيار الجمعية العمومية الخاصة بكل اتحاد باعتبار أن الأندية هي عصب العملية الانتخابية ومنبر الديمقراطية الانتخابية.

أشار عدد من الذين لم يحالفهم التوفيق في الانتخابات الأخيرة إلى أن العملية الانتخابية يمكن أن تفرز أشخاصا في مناصب رياضة لم يمارسوا أي لعبة من قبل، بل إنهم حتى لا يعلمون قوانينها أو أصول لعبتها، لكنهم يأتون إلى كراسي الاتحادات من الباب الواسع، وهو باب التربيطات والمصالح المتبادلة أحيانا أخرى.

وكشف الكثير من الراسبين في الانتخابات الأخيرة ما دار فيها، وداخل كواليسها التي أصبحت الهاجس الذي يصيب كل من يفكر في خوض التجربة، وتؤكد الأرقام أن اتحاد ألعاب القوى قد شهد أكبر عدد من المرشحين، ب 19 مرشحا، وبالطبع هذا العدد يأتي في المركز الثاني بعد اتحاد كرة القدم، ومن هؤلاء ال 19 تم الاستقرار على 7 مرشحين يقودون الاتحاد في الدورة الجديدة، وجاء اتحادا اليد والطائرة في المركز الثالث ب 17 مرشحاً لكل اتحاد، ثم الدراجات ب 16 مرشحاً والسلة ب 13 مرشحاً، والسباحة ب 12 مرشحاً، واتحاد الطاولة ب 9 مرشحين.

وأكد خالد مراد «36 سنة» مرشح نادي الوصل على منصب رئاسة اتحاد الطائرة أنه غير نادم على الفترة التي عمل خلالها في الكرة الطائرة بعد سقوطه في سباق رئاسة الاتحاد رغم مسيرته في اللعبة طيلة السنوات الماضية والتي تدرج خلالها من لاعب ومدرب وحكم إلى عضو مجلس إدارة.

وقال: الانتخابات لا تفرز الأفضل من منطلق أن الأندية تنظر إلى مصالحها الخاصة وليس المصلحة العامة والتي تمثلت في التكتلات والمصالح الشخصية في الصفقات التبادلية بسبب «شيلني وأشيلك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا