• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

سماء الثقافة بلا حدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

عودتنا دار هماليل للنشر ضمن موسمها الثقافي أن تجمع الثقافة تحت سمائها، كل أسبوع أو أسبوعين تستقبل كاتبا وفنانا يتحدثان عن المشهد الثقافي في الإمارات، ومستجدات الساحة الأدبية، أما الفنان فهو يدعم الأمسية بنغمات جميلة تضفي عليها لمسات ساحرة.

الاثنين الماضي استقبلت الدار الكاتب الروائي محمد خميس صاحب رواية «لا يحظى الجميع بنهاية سعيدة»، والكاتب السينمائي إبراهيم المرزوقي صاحب عمل «مزرعة يدوه».

مقدمة الأمسية الشاعرة شهد العبدولي أضافت عليها رونقا مختلفا استهلتها ببداية شعرية مميزة، وطرحت الكثير من الأسئلة على خميس وعمله الذي يتحدث عن إبراهيم مطر والمواقف التي يمر بها، وكذلك عن اختيار العنوان، لأن كثيرين وجدوه منفراً، خصوصا الجنس الناعم، كانت جلسة حوارية جداً ممتعة. أما بالنسبة للكاتب السينمائي الفذ إبراهيم المرزوقي، فقد بدأ بعرض إعلان عن فيلمه الذي عرض في دور السينما لمدة أسبوع، وفي قاعة «سينما رويال» لمدة أسبوعين، ويتناول قصة أصدقاء يذهبون لقضاء إجازة في ربوع المزرعة وهناك يواجهون «الجن»، كان الطرح جدا جريئا، لكن للأسف من وجهة نظري أرى بأن العمل لم يأخذ حقه إعلامياً، ولكني أؤمن بأن المرزوقي سيبهر السينما الإماراتية بالجديد القادم، فقد صرح بأن هناك جزءا ثاني للفيلم.

أعجبني الفيلم كثيراً كعمل إماراتي، خصوصا أن طاقم العمل كانوا إماراتيين، لم يستعينوا بكبار الممثلين لأنهم يؤمنون بمواهب بعضهم البعض لذلك غابت الأسماء الكبيرة، استغرب من البعض عندما لا يروا أسماء كبيرة في العمل الإماراتي يبتعدون عنه، كيف لشبابنا أن يبدعوا من دون دعم المجتمع؟، واجب علينا أن ندعم المواهب الإماراتية في جميع النواحي وهنا نراهن على دور المجلس الأدبي للشباب، الذي أخذ على عاتقه دعم المواهب الإماراتية الأدبية. في الآونة الأخيرة وجدنا بأن هناك حراكا ثقافيا كبيرا بدعم من دور نشر وطنية، يسعون لتبني الأعمال الإماراتية ونشرها في الساحة، بما أن دور النشر متلاحمة ومتعاونة فهذا يعود بالنفع على الكاتب والساحة كذلك، سيكون هناك تحدٍ ولكن أستطيع تسميته تحدي شريفا. انطلاقاً من مبدأ التوسعة ودعم الثقافة فقد افتتحت «كتّاب كافيه» فرعها الثاني في أبوظبي مما أعده إضافة جديدة للإمارة، خصوصا أنها حملت على عاتقها الكثير من الفعاليات الثقافية. لا أنسى أن أشكر «كافيه ارابيا» لدعمهم أمسيات «هماليل» الثقافية، أشكر جميع القائمين على هذه الأمسيات وهذا الحراك الثقافي، والذي نرى نتائجه على أرض الواقع وسنرى الكثير في المستقبل القريب. دمتم مبدعين.

مانع المعيني

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا