• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

على أمل

عناد الكلمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

صالح بن سالم اليعربي

عندما تعاندك الكلمات، وتتطاير من خيالك وذاكرتك، ولا تجد لها سبيلاً للخروج، في محاولة للتعبير، فإنك حتماً تشعر بثقل تلك الكلمات. يحدث هذا لكل الناس، وأكثر من يعاني في هذه الناحية، هم الكُـتَّاب الذين يتعرضون كثيراً لمثل هذه المواقف. وهي مواقف متعبة للنفس، ومرهقة للعقول، لأن للعقول أفكاراً كثيرة، وللنفوس مشاعر تتأجج في أعماقنا، ونود البوح بتلك المشاعر والأفكار على شكل كلمات في قوالب أدبية، كالمقال، والقصة، والشعر، وما أدراك ما الشعر الذي له تأثير عميق في الوجدان الإنساني.

لحالة عناد الكلمة ونفورها، عوامل وأسباب عدة، منها ما يتعلق بالحالة النفسية التي يعايشها الفرد، خاصة الكُتاب الذين لديهم التزامات يومية في الكتابة الصحفية، وغيرها من صنوف الكتابة. فالضغوط النفسية تؤثر سلباً على كل مبدع، سواءً في مجال الكتابة، أو غيرها من صنوف الإبداع الفكري والإنساني. فهذه الضغوط تؤدي إلى تشتت الأفكار، وتفقدنا التركيز، في لملمة تلك الأفكار. وفي هذه الحال، لابد من التركيز الجيد، والتكيّف مع تلك المواقف، بحيث يمكننا التغلب عليها، لكي لا نُعطل قدراتنا ومواهبنا المختلفة والمتنوعة الاتجاهات. فهذه المواهب دائماً، تحتاج إلى التنمية المستمرة، من خلال ممارستها عبر برامج وأنشطة متنوعة من أجل صقلها، وبالتالي الاستفادة منها الاستفادة المثلى على المستويين العام والخاص.

وفي الجانب الآخر، هناك عوامل ووسائل مشجعة لإظهار تلك المواهب، والاستمرار في إظهارها وصقلها، خاصة في مجال الكتابة ونشرها. فعلى المستوى الرسمي والأهلي، هناك مؤسسات تُعنى برعاية وتشجيع كافة المواهب والقدرات. ولهذه المؤسسات الدور الإيجابي في نشر وإظهار الطاقات الشبابية في كل المجالات. ومن تلك الوسائل السهلة التي يمكن الاستفادة منها في نشر الكتابات، وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت اليوم في متناول الجميع.

همسة قصيرة: يُتعبني الصمت، كما تُـتعبني الكلمة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا