• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كرة .. وليست حرباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

اتفق مع ما ذهب إليها الأستاذ مصطفى الاغا فيما كتب في «الاتحاد المونديالي» حول المعلقين «النوويين»، فهم يعلقون على مباراة في كرة القدم بين فريقين، وليست حرباً ضروساً، ويجب أن تتلاشى فيها كل ما يثير كل النعرات أثنية كانت أو عنصرية أو دينية أو ثقافية، ويجب أن تكون وعاءً للتواصل والمحبة.

ولا اتفق معه فيما ذكر بأنه نادراً ما يكتب عن زميل، ومن وجهة نظري يجب أن يكتب الكاتب دون حرج، طالما أن رأيه ينطلق من خبرة طويلة وتجارب ضخمة تؤهله لذلك، ورغم علمي بان صدور الناس في عالمنا العربي تضيق بالنقد، ولكن حتماً نستطيع تجاوز زعل فرد أو مجموعة إذا كان ما تكتب سيعود بالفائدة على مجموعة ضخمة من الشباب الإعلاميين وقبيلة الرياضيين. وأود أن اذكركم بان أديبنا الراحل الكبير الطيب صالح قال «لا تنقد إلا بحب». وكرة القدم ليست ولن تكون حرباً شعواء بيننا وبين الأحرف، والعبارات الطنانة والشعرية والسجعية، والدخول في السياسة والأدب والثقافة والحكم والأمثال والجغرافية، وسط ضوضاء هائلة تجعل من المتابع يُصاب بأنفلونزا التوتر، وليت الأمور تقف عند هذا فقط، بل يلغي بعض المعلقين المنافسين وينهون المباريات من أشواطها الأولى، لا بل يمنحون التأهل حتى قبل نهاية المباراة. وقبل مواجهة روسيا لأن الدب الروسي «حسب بعض الزملاء» لن يستطيع مجاراة «محاربي الصحراء»!. رفقاً بنا وبأعصابنا وبفكرنا يا زملاءنا الأعزاء، فهي مجرد «كورة»، وليست حرباً ضروساً ينتصر فيها العرب على أعدائهم، ونسبي ضحاياهم وأسراهم.

رفعت حسونة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا