• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رغم «تعقد» حسابات المجموعة الرابعة

صراع ثلاثي.. وتفاؤل عربي بالتأهل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

شمسة سيف (أبوظبي)

خسر المنتخب العراقي مباراته الثانية ضمن المجموعة الرابعة أمام المنتخب الياباني بهدف وحيد، بأقدام هوندا من ركلة جزاء شكك بصحتها لاعبو المنتخب العراقي، فيما حقق المنتخب الأردني فوزاً كاسحاً على نظيره الفلسطيني بخماسية تاريخية، وبذلك يتأجل حسم بطاقتي التأهل الأولى والثانية إلى الجولة الثالثة من منافسات الدور الأول لكأس آسيا 2015.

ويتصارع على خطف بطاقتي التأهل للمجموعة الرابعة كل من صاحب الحظ الأكبر «الكمبيوتر الياباني» متصدر المجموعة وصاحب الـ 6 نقاط بعد فوزين ثمينين على منتخبي فلسطين والعراق، والذي يكفيه التعادل أو الفوز على المنتخب الأردني لضمان مقعده في ربع النهائي، وبين «أسود الرافدين» و«النشامى»، حيث يتساوى كل منها برصيد 3 نقاط، بينما يودع الفلسطيني رسمياً بعد خروجه برصيد «صفر» من النقاط، من لقاء اليابان والأردن، وتبقى حسابات المجموعة الرابعة الأكثر تعقيداً حتى الآن، والتي ستتضح ملامحها أكثر في الجولة الثالثة.

على الرغم من صعوبة احتمالية خروج اليابان من المنافسة، إلا أن الآمال العربية ما زالت موجودة على أرض الواقع ما دامت الحظوظ قائمة لكل من منتخبي العراق والأردن في انتزاع بطاقتي التأهل لربع النهائي، وأن الواقع يصف حسابات التأهل بـ «الصعبة»، ولكن في كرة القدم لا واقع ل «المستحيل»، وكل السيناريوهات موجودة في المستطيل الأخضر لإخراج «الساموراي» من صلب المنافسة، والإبقاء على حظوظ المنتخبات العربية ضمن دور الثمانية.

لم تكن الخسارة التي تلقاها «أسود الرافدين» أمام «الساموراي» محبطة جداً للجماهير العراقية، بل جدد الشارع الرياضي الثقة بالمنتخب بعد الأداء الذي ظهر به أمام اليابان، مؤكدين أن منتخبهم يملك المستوى الذي يؤهله للمنافسة في الأدوار القادمة من نهائيات كأس آسيا. وأكدت الجماهير العراقية بأن أفضلية العراق كانت واضحة منذ بداية المباراة، من خلال النزعة الهجومية التي غلبت على لاعبي المنتخب، ولكن افتقار بعض المهاجمين في التعامل مع اللمسة الأخيرة للهجمة المنظمة، هي السبب وراء عدم التسجيل في شباك المنتخب الياباني.

كما ذكر بعض محبي الكرة العراقية بأن خروج المنتخب خاسراً أمام اليابان كان نتيجة هاجس الخوف من قبل اللاعبين قبل خوض اللقاء من اسم وتاريخ المنتخب الياباني المتوج باللقب في النسخة الأخيرة، وهو ما أربك اللاعبين رغم الأفضلية النسبية التي كانت ترافق المنتخب العراقي لمعظم فترات المباراة. وأعترفت الجماهير بأن ما كان يفتقده المنتخب هو «الثقة» لمجاراة المنتخب الياباني، من أجل الخروج بالنقاط الثلاث التي خطفتها اليابان من ركلة جزاء نتيجة خطأ دفاعي.

من جهة أخرى، كان المنتخب الفلسطيني بمثابة محطة عبور للمنتخبات الذي واجهته في المجموعة نفسها، وبعد رباعية اليابان تأتي خماسية الأردن، لتعمق من جراح «الفدائي» بالخروج المبكر من منافسات البطولة، ويشكل فوز الأردن على «أسود كنعان» بنتيجة كبيرة أهمية بالغة للنشامى، في مواصلة تقديم أفضل النتائج، خصوصاً في اللقاء القادم أمام اليابان من أجل ضمان التأهل لربع النهائي. وتعول الجماهير الأردنية، على هداف البطولة حتى الآن بأربعة أهداف حمزة الدردور، في تقديم أفضل المستويات والتسجيل في مرمى اليابان، كما أبدع في شباك المنتخب الفلسطيني. وبالرغم من تعقد حسابات المجموعة الرابعة في خطف بطاقتي التأهل لربع النهائي، إلا أن الآمال العربية ما زالت معقودة في تأهل كل من منتخبي العراق والأردن للدور الثاني من نهائيات كأس آسيا، وتشريف الكرة العربية في البطولة القارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا