• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عائلته تنفست الصعداء بعد تجاوزه الأزمة

طارق الحمادي يغادر «العناية المركزة» خلال 48 ساعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي) - تنفس الوسط الإعلامي أمس الصعداء بعد الأخبار السارة التي تلقاها عن الزميل طارق الحمادي المذيع في قناة أبوظبي الرياضية الذي أصيب باختناق في استوديو قناة أبوظبي الرياضية قبل 10 أيام، وأيضاً خف وقع الأزمة كثيراً عند عائلته المتواجدة معه في مستشفى خليفة لمتابعة حالته.

وأكد الأطباء في تقريرهم أمس أن طارق تجاوز مرحلة الخطر، وأنه يمكن أن يغادر العناية المركزة خلال الـ 48 ساعة المقبلة لتلقي العلاج في غرف بالمستشفى.

وزارت «الاتحاد» أمس عائلة طارق والتقت والده حسين عبد الله الحمادي، وشقيقه الأكبر المهندس طارق، حيث إن زيارة طارق في غرفته ما زالت غير مسموح بها.

من جانبه أكد الوالد حسين الحمادي الذي يعمل في مجال الإعلام منذ عام 1972، أن اهتمام المسؤولين في الدولة والتواصل الدائم من ديوان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وديوان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي وضع كل إمكانات الدولة في خدمة طارق من أول يوم، ويسأل يومياً عن تطور الحالة، خفف عنا هول الأزمة.

وقال: «من أول يوم خضع فيه طارق للعلاج اتصل بنا المسؤولون وأكدوا أن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمر بعلاج طارق خارج الدولة إذا لزم الأمر، وتخصيص طائرة لنقله، وبعد الرجوع للأطباء أكدوا أنه من الصعب أن نرفع أجهزة التنفس الصناعي عنه، وأن السفر قد يعرض حياته للخطر، وكان القرار بأن يبقى في العناية المركزة بمستشفى خليفة، ووجدنا كل الاهتمام من المسؤولين والأطباء بالمستشفى».

وتابع: «أتوجه بالشكر للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي طلب من محمد نجيب تقريرا يوميا عن حالة طارق، كما نتلقى اتصالات من ديوان سموه بشكل دائم للاطمئنان على حالة طارق، وقد قام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بزيارتنا في المستشفى عدة مرات، وقد سعدنا كثيراً بزيارة الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي الجزيرة، وبرغم ضيق مساحة تلك الغرفة التي خصصت لاستقبال الضيوف إلا أننا تلقينا فيها زيارات من شخصيات كبيرة في الدولة، وهذا عهدنا بقادة الإمارات ومسؤوليها، فهو ابنهم، ونحن من جانبنا شعرنا بقيمة الوطن في هذه الأزمة من خلال وقوف الدولة بأعلى قياداتها معنا، وهذا ليس بجديد على دار زايد التي تولي اهتمامها بالدول الخارجية التي تستحق المساعدة ويد العون، وأقولها بملء الفم إن كلمات الشكر والتقدير قليلة على شيوخنا ومسؤولينا في الدولة الذين يغمرونا برعايتهم في كل المناسبات».

وتابع: «عندما رأيت ابني للمرة الأولى في غرفة العناية بعد الإصابة أودعته في رعاية الله، حيث كانت حالته صعبه، وكان محمد نجيب مدير عام قنوات أبوظبي الرياضية ويعقوب السعدي مدير البرامج متواجدان معنا، وأيضاً كل زملائه سواء السابقين في دبي الرياضية وأبوظبي الرياضية كانوا معنا دائما، وظلوا يدعون له بصدق، كما تلقيت اتصالاً من المستشار العسكري لسفارة الدولة في واشنطن الذي أكد فيه أنه يتابع الأمر، وأنه يتمنى الشفاء العاجل لطارق، وحينها تأكدت أن العالم أصبح قرية صغيرة، كما أننا عرفت من خلال هذه الأزمة أيضاً بمدى حب الناس لابني طارق، وهذه قيمة الحياة الحقيقية».

وعن مسيرته في الإعلام قال الحمادي الوالد: بدأت مخرجاً في إذاعة الشارقة عام 1972، وظللت بها حتى تم الدمج مع إذاعة أبوظبي، ثم تحولت لإدارة الرقابة الإعلامية في مكتب الشارقة، وكنت مسؤولاً عنها، وفي عام 1997 انضممت مخرجاً في قطاع الأخبار بقناة دبي، ثم انتقلت مخرجاً في قناة دبي الرياضية، وقد كان عملي في الإعلام هو السبب في حب طارق لمهنة الإعلام، حيث كانت بدايته في قناة دبي الرياضية، وانتقل في سبتمبر الماضي إلى قناة أبوظبي الرياضية، وأنا أظن أن طارق ومن حجم علاقاته الطيبة ومحبيه في المجال خير من يستكمل مسيرتي الإعلامية، ونحن جميعاً ننتظر اللحظة التي يخرج فيها من المستشفى، ليواصل حياته بشكل طبيعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا