• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السعودية في مواجهة الامتحان الياباني للوصول لمونديال روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

الرياض - أ ف ب

يتطلع المنتخب السعودي لكرة القدم إلى تحقيق نتيجة إيجابية عندما يحل ضيفاً على نظيره الياباني في اللقاء المرتقب الذي يجمعهما غدًا الثلاثاء على استاد سايتاما 2002 في منافسات المرحلة الخامسة للمجموعة الثانية ضمن تصفيات الدور الحاسم المؤهل إلى نهائيات كأس العالم.

 

ويأمل الأخضر السعودي الذي يتربع على قمة المجموعة برصيد 10 نقاط من دون خسارة في العودة بنتيجة إيجابية سواء الفوز أو التعادل لتعزيز موقعه في مجموعته وقطع خطوة مهمة نحو التواجد في المونديال الروسي للمرة الخامسة في تاريخه وفي الوقت نفسه المحافظة على سجله خالياً من الهزائم.

ونظرًا لأهمية المباراة قرر القائمون على المنتخب سفر البعثة مبكراً إلى اليابان من أجل تأقلم اللاعبين على الأجواء المناخية الماطرة إلى جانب كسر الفارق الزمني والاكتفاء بالتدريبات الصباحية والمسائية حتى موعد المباراة.

ويبرز في صفوف الأخضر مجموعة من اللاعبين يأتي في مقدمتهم عمر هوساوي وسلمان الفرج وتيسير الجاسم ونواف العابد وفهد المولد ومحمد السهلاوي الذي قد يبدأ به المدرب مارفيك المباراة بعد اكتمال جهوزيته الفنية والبدنية.

وفي المقابل يسعى المنتخب الياباني الذي يحتل المرتبة الثالثة في المجموعة برصيد 7 نقاط إلى الفوز دون سواه حيث إن أي نتيجة أخرى قد تصعب من مهمته في انتزاع إحدى بطاقتي التأهل المباشر، وبالتالي سيكون حريصاً على حسم النقاط الكاملة لصالحه خصوصاً وأن المباراة تقام على ملعبه وأمام جماهيره.

ويبرز في صفوفه مجموعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا إلى جانب بعض اللاعبين المتواجدين في الدوري الياباني ويأتي في مقدمتهم يويا اوساكو ويوكي كوباياشي وهيروشي كيوتاكي وتومواكي ماكينو وتاكوما اسانو وكيسوكي هوندا فيما مازالت مشاركة شينجي كاغاوا غير مؤكدة بسبب الإصابة.

وتحمل مباراة اليوم الرقم 12 في تاريخ مواجهات المنتخبين في كافة البطولات، إذ سبق أن التقيا 11 مرة فاز خلالها الأخضر في 3 وفاز الساموراي في 7 وحسم التعادل في مباراة واحدة، وسجل هجوم الأخضر 10 أهداف فيما استقبلت شباكه ضعفها.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا