• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هل تنجح خطة أنصار كلينتون لحرمان ترامب من الرئاسة يوم 19 ديسمبر؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

وصفي شهوان (الاتحاد)

يسعى طيف واسع من ملايين الناخبين الأميركيين، الناقمين على اختيار ما يعرف باسم «المجمع الانتخابي»، للمرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، إلى تغيير ذلك الواقع والدفع بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون إلى البيت الأبيض لتصبح هي الرئيس وليس ترامب. ولديهم خطة تستند إلى أن مرشحتهم فازت بأكثر من 60 مليوناً ونصف المليون صوت أي أكثر قليلًا من الأصوات التي ذهبت إلى ترامب.

 

ويعتزم مناصرو هيلاري، يوم 19 ديسمبر المقبل (أي قبل تنصيب ترامب رسمياً رئيسًا للولايات المتحدة في 20 يناير)، تغيير نتيجة تصويت المجمع الانتخابي، الذي كان العامل الأبرز في فوز ترامب في الانتخابات بعدما حصل على 290 صوتاً من أصل 538 صوتاً، مقابل 228 لكلينتون، رغم أن الفائز لا يحتاج لأكثر من 270 صوتاً على الأقل ليصبح الرئيس الجديد للولايات المتحدة.

وتحقيقاً لتلك الغاية دشن معارضو ترامب حملة إلكترونية، عبر موقع http://www.change.org، وقع لتأييدها أكثر من 3 ملايين شخص، لدفع مندوبي المجمع الانتخابي لتغيير تصويتهم لصالح هيلاري، وذكرت الحملة في صفحتها الرئيسية: «فازت الوزيرة هيلاري بالتصويت الشعبي وعلينا أن نجعلها تفوز بتصويت مندوبي الولايات في المجمع الانتخابي أيضاً».

وذكر موقع شبكة Fox news الإخبارية أن حراكاً مضاداً سيوجه نحو تغيير موقف المجمع الانتخابي قبيل قيامه بالتصويت رسمياً لانتخاب ترامب رئيساً، وقبل أن يقوم الكونغرس في السادس من شهر يناير العام القادم بإقرار نتيجة التصويت.

وبحسابات بسيطة ومع تبدل في مواقف مندوبي المجمع الانتخابي وتصويتهم لصالح المرشحة الديمقراطية، يمكن أن ينزل سهم ترامب ويعلو سهم هيلاري، ليعلن المجمع الانتخابي رسمياً فوز كلينتون بالرئاسة شعبياً ودستورياً. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا