• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

علاج الأشجار المصابة باستخدام أقراص الفستوكسي

«البيئة» تبدأ حملة رش المزارع المصابة بدوباس النخيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

شروق عوض (دبي)-

شروق عوض (دبي)

باشرت وزارة البيئة والمياه بتنفيذ مهام عدة، منها حملة لرش المزارع المصابة بحشرة دوباس النخيل، ومتابعة بلاغات المزارعين، وتقديم معلومات قيمة لهم حول الإجراءات اللازمة لمكافحة الآفات مثل حشرة الحميرة والعنكبوت (المغبرة)، وحشرة العاقور (حفار العذوق) المستمر باستعمال مصائد ضوئية داخل كل مزرعة، جاء ذلك مع حلول موسم إنتاج ثمار النخيل مطلع الشهر الحالي، وفق ما ذكره سلطان علوان، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق.

وأوضح علوان في تصريح لـ «الاتحاد» أنّ تلك المهام التي تقوم بها وزارة البيئة والمياه، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والتي تولي اهتماما خاصا بشجرة النخيل باعتبارها ثروة وطنية، حيث بذلت الدولة جهوداً كبيرة للمحافظة عليها من الآفات والأمراض التي تصيبها، ومن تلك الآفات حشرة سوسة النخيل الحمراء التي باتت تهدد أشجار النخيل وتشكل تحدياً كبيراً للتوسع في زراعتها.

وأشار علوان إلى أنّ المرشدين الزراعيين في المراكز الزراعية التابعة للوزارة يقومون بالزيارات الميدانية الإرشادية اليومية للمزارع بغرض تقديم خدمة إرشادية للعمال وأصحاب المزارع يوميا، ومعاينة النخيل المصاب وتحديد مدى الضرر ومن ثم علاج الأشجار المصابة باستخدام أقراص الفستوكسي، لافتاً إلى أنّ الوزارة تستقبل بلاغات عن حالات الإصابة بآفة سوسة النخيل من خلال وسائل الاتصال المختلفة منها المقابلة المباشرة عبر مراكز خدمة المتعاملين، أو الاتصال عبر الرقم المجاني 8003050 أو تقديم البلاغ عبر البريد الإلكتروني أو الفاكس التابع للوزارة، حيث يعمل موظفو المركز على أخذ البيانات الخاصة بمقدم البلاغ وموقع الإصابة ليتم التنسيق مع المرشدين الزراعيين والفنيين في الوزارة للقيام بالإجراءات اللازمة لزيارة الموقع ومعالجة الإصابات.

وبيّن علوان أنّ هناك أسباباً عدة لإصابة أشجار النخيل بحشرة سوسة النخيل الحمراء ومنها السلوك الغريزي للحشرة، حيث تقوم الانثى بوضع البيض في الجروح الحديثة على جذع النخلة وتلك الناتجة عن تكريب السعف، ثم يفقس البيض ليعطي الطور اليرقي والذي يعد الطور الضار، وقد يستمر لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر حيث تتغذى اليرقات بشراهة على الأجزاء الغضة من جذع النخلة والأنسجة الحية داخل الجذع ويصعب اكتشاف الإصابة في هذه المرحلة المبكرة مما يؤدي إلى استفحال وتفاقم الأضرار وبعدها تتعذر اليرقات وتتحول الى العذراء التي تعيش داخل شرنقة من ألياف النخيل ومن ثم تتحول إلى الحشرة الكاملة التي تستطيع الطيران والانتقال من شجرة إلى أخرى.وأشار إلى أسباب أخرى لإصابة شجرة النخيل بسوسة النخيل منها عدم اتباع المزارعين للتوصيات العلمية التي تقدمها الوزارة حول زراعة النخيل والإجراءات الواجب اتخاذها للوقاية من الإصابة خلال العمليات الزراعية والتي يتم القيام بها على مدار العام، وكذلك عمليات نقل فسائل النخيل من مكان إلى آخر، وعدم التزام المزارعين بمسافات الزراعة الموصي بها، بالإضافة إلى عدم معرفة العاملين في المزارع بأعراض الإصابة مما يؤدي إلى التأخر في عملية تقديم البلاغ.

وقد شملت الحملة مناطق عدة على مستوى الدولة في المناطق الوسطى والشمالية والشرقية، وقد بلغ عدد المزارع التي تم متابعتها 2394 مزرعة وتمت معالجة 39623 نخلة.

23 ألف مصيدة فرمونية

أكد سلطان علوان، حرص وزارة البيئة والمياه المستمر وفق أهدافها الاستراتيجية على الوقاية من الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية المعدية، وتعزيز سلامة الغذاء واستدامة الإنتاج المحلي بمكافحة آفات النخيل للحد من انتشارها وذلك من خلال تركيب المصائد الفرمونية بالمزارع لمكافحة سوسة النخيل حيث تم تركيب (23000) مصيدة وتتم صيانتها وتغيير التمر والماء مرتين شهريا، وتبديل الفرمونات الجاذبة لسوسة النخيل لكل مصيده مرة واحدة شهريا، بالإضافة إلى تركيب المصائد الضوئية فيها حيث تم تركيب (3500) مصيدة تتم صيانتها مرة واحدة شهريا، وتغيير المصدر الضوئي لكل مصيده ضوئية حسب الحاجة(في حال تعطله).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض