• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أوباما يدعو الولايات المتحدة لمقاومة الانعزال قبيل زيارة أوروبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

يغادر الرئيس الأميركي باراك أوباما واشنطن اليوم، للقيام بآخر رحلة أوروبية ستقوده إلى اليونان وألمانيا حيث سيحاول، كعامل توازن غير مسبوق، طمأنة الحلفاء الذين صدمهم انتخاب دونالد ترامب.

وتتمثل المفارقة القاسية في حرص الرئيس الأميركي المنتهية ولايته الذي وجه انتقادات عنيفة إلى خطر رئاسة ترامب، على تأمين انتقال هادئ، وطمأنة نظرائه الأوروبيين القلقين مما ستكون عليه الديموقراطية الأميركية.

وأوجزت هيذر كونلي من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن «هدف الرحلة هو طمأنة الجميع إلى أن الولايات قد اجتازت حملة انتخابية صعبة، لكن الأمور ستكون على ما يرام، باستثناء أن لدينا فرضية مختلفة». وقالت: «إنهم يشعرون بالقلق الشديد لأن القوى الشعبوية والوطنية نفسها، سواء في قضايا الهجرة أو التبادل الحر، تعتمد تعبيراً سياسياً قوياً في أوروبا»، مذكرة بالاستحقاقات الانتخابية الكثيرة المقبلة، وفي مقدمها الانتخابات الرئاسية الفرنسية في ربيع 2017.

وينوي أوباما الذي يصل غداً الثلاثاء إلى اليونان الإعراب عن امتنانه «للسخاء المميز» للحكومة والشعب اليونانيين حيال اللاجئين والمهاجرين.

ويعد فريقه خطاباً حول الأسباب التي تحمل عدداً كبيراً من الناس «على الشعور بفقدان الثقة» بسياسة بلدانهم.

وكان أوباما دعا في أواخر سبتمبر في الأمم المتحدة إلى معالجة الإحباط الذي يشعر به الشعبويون، وإلى رفض الخضوع «لرأسمالية بلا روح»، مشيراً إلى أن العالم الذي يستأثر 1% من أفراده بثروات تفوق ما يتوافر لدى 99% الباقين لن «ينعم بالاستقرار أبداً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا