• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إفطار «التمر واللبن» غذاء متكامل في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

التمر فاكهة وغذاء ودواء وشراب ويعد غذاء مثالياً للفرد لاحتوائه على المواد الغذائية الرئيسية مثل السكر، والأحماض، والمعادن، والدهون، والبروتينات، والفيتامينات وغيرها، والتمر له قيمة علاجية هامة، حيث ورد في الحديث النبوي الشريف «إن التمر يذهب الداء ولا داء فيه»، ويقول صلى الله عليه وسلم، «من تصبح بسبع تمرات لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر». وقوله تعالى: (وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ)، «سورة الشعراء: الآية 148».

الفوسفور

ويحتوي على مضادات الأكسدة والمنشطات الجنسية، فإذا استخدم مع الحليب، فإنه يزيد في الباءة يخصب البدن، فالتمر فيه عنصر الفوسفور، وهو يعطي القوة الجنسية بالإضافة لاحتوائه على الحامض الأميني «الأرجنين» وله دور مؤثر في الذكورة لذلك فهو غذاء مهم للرجال، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال «العجوة من الجنة وهي شفاء من السم»، وتحتوي التمور على نسبة عالية من السكريات والتي قد تزيد على 72% من وزنها الجاف، ومن هنا تعتبر من أغنى الفواكه في محتواها من الطاقة الحرارية، فمحتوى ثمار التمر من الطاقة يزيد عن أربعة أضعاف ما تحتويه ثمار التفاح وسبعة أضعاف ما تحتويه ثمار البرتقال وثلاثة عشرة ضعف ما تحتويه ثمار البطيخ، حيث نجد أن كجم التمر يمد الجسم بما يزيد على 3000 سعر حرارية والتي تعادل 10 كجم من اللحم.

الحفاظ على الأسنان

من دلائل القيمة الغذائية للتمور هو احتواؤها على البروتين والدهون وكميات كبيرة من الأملاح المعدنية والعناصر النادرة ذات الأهمية الغذائية الكبيرة، ولقد أطلق على التمر لقب منجم المعادن, وتحتوي التمور أيضاً على كميات لا بأس بها من فيتامين A ومجموعة فيتامينات B، خاصة الثيامين والريبوفلافين والنياسين، كما أنها تعتبر مصدراً جيداً لحامض الفوليك، ويحتوي على عنصر الفلورين يقدر بخمسة أضعاف مما تحتويه الفواكه الأخرى من هذا العنصر، وهذا يؤكد الادعاء أن تناول التمور لا يؤدي إلى تسوس الأسنان، بل يحافظ عليها، ويؤكد ذلك احتفاظ الأشخاص الذين يعتمدون على التمر في وجباتهم اليومية بأسنان سليمة رغم تناولهم كميات كبيرة من التمور.

ومن العادات المحببة لدى المسلمين الإفطار على التمور في رمضان، حيث يعطي الصائم جرعة مركزة من الغذاء تخفف من شعوره بالجوع وشراهته للأكل، كما ينشط التمر العصارات الهضمية ويقي من الإمساك ويعدل الحموضة في المعدة وفي الدم، وفي ذلك يقول الحديث الشريف «إذا فطر أحدكم فليفطر على رطبات، فإن لم يجد فعلى تمرات فإن لم يجد فعلى ماء فإنه طهور»، وفي حديث شريف آخر «من أفطر صائماً بشق من التمر فله الجنة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا