• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

محطة الذكريات مواقف صعبة في رحلة العلم

أحمد الخوري: عشت وسط أجواء وعواطف باردة في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يونيو 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي)

من المدرسة الفلاحية بأبوظبي أواسط القرن الماضي، مروراً بمسيرة علم وعمل في أنحاء أوروبا ثم العودة إلى أرض الوطن والعمل في أكبر حقول النفط، انتهاء بالحصول على درجة دكتوراه تحمل عنوان «قيادة المؤسسات نحو ثقافة الأداء» من جامعة «هِلّ» في بريطانيا العام 2005، رحلة طويلة قضاها الدكتور أحمد محمد الخوري مدير مشروع - الاستفادة القصوى من نظام إدارة ضمان الكفاءة- بشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية «أدكو» في خدمة بلده، أسهم خلالها في الارتقاء بصناعة النفط في الدولة، وجمع آلاف الآثار والتحف من كافة العصور استجابة للهواية التي لازمته منذ الطفولة المبكرة ومكنته من الإبحار في عوالم التاريخ وشواهده التي تركها الأقدمون.

خدمة الوطن

رافقت هذه الرحلة مصاعب ومواقف وذكريات عاشها الخوري خلال سنوات طويلة في بلاد الغربة مر عليه شهر رمضان كأصعب ما يكون في ظل افتقاده للأهل والصحبة والأجواء الرمضانية المميزة المعروفة في الإمارات وغيرها من الدول الإسلامية، غير أن دافعه لاستكمال مسيرة العمل والنجاح وخدمة الوطن كانت خير معين له في تلك الأوقات وجعلته يحول أي صعوبات يواجهها إلى طاقة إيجابية تخرج أفضل ما لديه.

يقول الخوري، إنه انتهى من دراسة الصف الخامس بالمدرسة الفلاحية في أبوظبي، عام 1967، درس بعدها في شركة أدكو حتى 1972، إلى أن وصل إلى الصف الأول الثانوي، وابتعث إلى لندن مع مجموعة من زملائه لاستكمال دراسة الدبلوم هناك وكان عمره وقتها حوالي 17 عاماً وستة أشهر تقريباً، وهذه البعثة العلمية جاءت بناء على زيارة قام بها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى موقع الدراسة في أدكو ووجه الطلاب إلى مواصلة الدراسة وعدم الاكتفاء بالعمل فنيين في حقول البترول.

وعن أول رمضان يقضيه في بلاد الغربة، عاد الخوري بالذاكرة. وقال، إنه حينها كان يبلغ 18 سنة، وكانت التجربة صعبة جداً لعدم توافر أي وسائل تواصل مع الأهل مثل عصرنا الحالي واقتصار الأمر على الرسائل الخطية وعدم وجود وسائل اتصال وفضائيات تقرب الحدود وتكسر الحواجز النفسية في البعد عن الأهل والوطن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا