• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في دراسة مسحية لـ «وطني الإمارات»

ضرار بالهول: طلبة الإمارات يرسخون ثقافة التسامح واحترام الآخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

كشف مسح علمي نفذته مؤسسة «وطني الإمارات» لقياس التوافق الاجتماعي من إعداد د. أمل حميد مستشارة الشؤون المجتمعية في المؤسسة، أن 40.5 بالمئة من متوسط عينة طالبات معهد التكنولوجيا التطبيقية لا يملن إلى الانطواء أو الانعزال، بل لديهن ميل نحو النجاح الواقعي في الحياة، بينما 37.7 بالمئة من متوسط عينة طلبة معهد التكنولوجيا برأس الخيمة لديهم شعور بأنهم قادرون على وضع خطط لمستقبلهم، و55.6 بالمئة من متوسط طالبات معهد دلما لديهن شعور الإحساس بالقيمة الذاتية، وأن هناك تقديراً متبادلاً بينهم وبين الآخرين.

وأظهرت نتائج المسح أن 44.4 بالمئة من متوسط طلبة معهد أبوظبي يرون الانطواء والانعزال أمراً سلبياً، وأنه يجعل الفرد وحيداً ومنعزلًا عن عالمه، وأن الانطواء يؤثر بالسلب على النجاح، و40.4 بالمئة من متوسط طلبة معهد دبي أفادوا أنهم لا يشكون من أي اضطرابات نفسية و31.1 بالمئة من نفس العينة يشعرون أنهم مرتاحون نفسياً بنسبة 100%، بينما ظهرت نتيجة طلبة معهد الشارقة أن متوسط 47.1 بالمئة لديهم شعور الاعتماد على النفس والقيام بأعمالهم دون أن يطلب منهم ودون الاستعانة بالغير.

وأشار ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات أن المؤسسة أعدت دراسة تحت عنوان «مجتمع الإمارات في دائرة التسامح والاعتدال»، واعتمدت على ثلاثة مصادر، وهي كتاب الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة وكتاب فن صناعة الكراهية، وشمل الجانب الميداني إجراء مسح الصحة النفسية للفئات العمرية (13 - 18) لقياس مدى التوافق الشخصي والاجتماعي عند عينة من الطلبة الإماراتيين في معاهد التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية، حيث بلغ إجمالي العينة المستهدفة 1507 (682 طالبة و825 طالباً).

وقال بالهول: إن الدراسة جاءت بنتائج إيجابية توضح قيم ومبادئ التسامح التي يمتاز بها الإنسان الإماراتي، ورفضه أصحاب الأفكار الظلامية المتطرفة التي تدعو إلى نبذ الآخر، ومراعاة المصالح العليا للوطن وتأكيد مبدأ الاجتماع والتآلف والعلاقة البناءة، كما يعتبر حسن التعامل مع الآخر أمر يعود بالفائدة على الجميع، فهو يجنب الأفراد مشكلات الطائفية وردات الفعل السلبية.

وذكر أن الدراسة تناولت أيضاً الجانب التربوي وأساليب إكساب الناشئة مقومات التنشئة القائمة على التسامح، وهناك طرق عدة لتدريس السلام في المدارس بدولة الإمارات رصدتها الدراسة، منها تعليم الناشئة الطرق المثلى لحل الخلافات سواء فردية أو اجتماعية وذلك بأساليب التوسط ودون استخدام العنف، وهناك طريقة أخرى ويفضل لو يتم البدء بها، وهي تحقيق السلام الشخصي عند الطالب حتى تكون لدينا شخصيات متسامحة ومتعاونة مع من يختلف معها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض