• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال جلسة مباحثات مع بيل جيتس

لبنى القاسمي: الإمارات بتوجيهات قيادتها تدعم الجهود الدولية في مختلف القضايا الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، رئيس اللجنة الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية، تطلع الإمارات إلى تعزيز شراكتها على صعيد العمل الإنساني مع الدول والأطراف والمؤسسات الفاعلة في أرجاء العالم كافة.

وقالت: إن اضطلاع المجتمع الدولي بدور فاعل ينبغي أن يرتبط بتعزيز قنوات وآليات الشراكة وتوحيد جهود دعم القضايا الدولية الراهنة.

وأشارت معاليها إلى جهود الدولة في التصدي لقضايا تهدد حياة ملايين البشر، خاصة الأمراض الخطيرة مثل مرض شلل الأطفال، تتنامي بشكل أكثر إيجابية في إطار تعزيز الشراكة مع المجتمع الدولي، مشيدة بدور قيادة الإمارات في دعم استراتيجيات القضاء على ذلك المرض في المناطق التي تعاني من وطأة انتشاره، مثمنة توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، بإطلاق حملة لتقديم اللقاحات لتطعيم 3,6 مليون طفل في باكستان، بما يؤكد الدور الفاعل لدولة الإمارات، في الحفاظ على أرواح الملايين في العالم، وبالأخص الأطفال.

وجاء ذلك، خلال لقاء معاليها وبيل جيتس الرئيس المشارك لـ«مؤسسة بيل ومليندا جيتس» الخيرية والوفد المرافق له، المدير العام للمؤسسة جو سيريل ورئيس علاقات الشرق الأوسط حسن الدملوجي.

حضر المقابلة نجلاء محمد الكعبي، وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي المساعد للتعاون الدولي. وراشد الطنيجي، مدير إدارة الاتصال والعلاقات الدولية بالوزارة. ونوهت الشيخة لبنى القاسمي إلى أن ريادة الإمارات على صعيد المساعدات التنموية والإنسانية للدول والمناطق الفقيرة في العالم، تعطي دافعا لمزيد من التنسيق وبناء الشراكات مع المؤسسات والأطراف الفاعلة في العالم، للتصدي لتلك المشكلة الإنسانية الخطيرة.

وثمنت معاليها الدور الريادي والجهود الحيوية التي تقوم بها مؤسسة «بيل ومليندا جيتس» الخيرية في التنمية الدولية في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة حول العالم، من خلال تحسين الأنظمة الصحية والزراعية كأهم قطاعين لرفع العوائق أمام الدول في سبيل تنميتها ونموها الاقتصادي. وأيضا مساهمة المؤسسة في قيادة حملات التحصين واللقاحات للأطفال حول العالم. وتطرق الاجتماع بين الطرفين لآليات تعزيز الشراكة في مكافحة مرض شلل الأطفال والجهود المبذولة من الجانبين، حيث أكد الرئيس المشارك لـ«مؤسسة بيل ومليندا جيتس» الخيرية أهمية الدور المحوري الذي تقوم به الإمارات على الصعيد العالمي، تحت توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.

كما أشاد بالمبادرة الكريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتعهد دولة الإمارات بتقديم مبلغ 440 مليون درهم، لدعم الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال بحلول عام 2018، التي تعد ثاني مساهمة تقدمها دولة الإمارات لإيصال اللقاحات المنقذة للحياة للأطفال في جميع أنحاء العالم. واستعرض الاجتماع توصيات ونتائج القمة العالمية للقاحات التي استضافتها دولة الإمارات في أبريل من العام الماضي، فضلاً على قضايا عديدة ذات الصلة بالشأن الإنساني.

وختمت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن دولة الإمارات ستستمر بتوجيهات قيادتها في دعم ومؤازرة الجهود الدولية في كافة القضايا الإنسانية. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض