• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    

عشريني يحكي مأساته نادماً من خلف القضبان

أصدقاء السوء «قصَّوا علَيْه» فقادته المخدرات إلى السجن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يونيو 2014

طيش الشباب والفضول غير المقنن دفعا «م ع ص» 24 عاماً، خليجي، إلى الوقوع في براثن المخدرات ليجد نفسه بين ليلة وضحاها خلف القضبان، يعض أصابع الندم، ويتمنى أن تعود به الأيام ليصحح أخطاءه، ويعتذر إلى أسرته التي طالما نصحته بالابتعاد عن أصدقاء السوء، والالتفات إلى عمله ودراسته، ولكن ما من مجيب.

بنبرة يملؤها الحزن والأسى شرح (م) الذي كان قبل دخول السجن، موظفاً في الفترة الصباحية وطالباً مجتهداً في المساء، كيف تعرف إلى أصدقاء السوء الذين «قصّوا عليه، حسب قوله، وزيّنوا له فكرة رحلات البر والبحر، وما يصاحبها من سُكر وتعاطٍ، فخُيل إليه أن هذه الرحلات الصاخبة هي المتعة، وأن تلك الأمسيات الماجنة هي الحياة، وأن أصدقاء السوء هم السند الحقيقي، دون وعي أو إدراك بأن (سكة) الخمر والمخدرات، محفوفة بالمخاطر، وأن التعاطي جريمة يعاقب عليها القانون. وقال بعين شاردة، وقلب منكسر: « بصراحة لم يقصر الأهل في حقي، بل حاولوا مراراً انتشالي من محنتي من خلال إيداعي في مركز أبوظبي للتأهيل، أو حتى قسم الطب النفسي، ولكن للأسف لم أستجب لمحاولاتهم، فكان القدر يتربص بي، والشرطة في انتظاري» .وأوضح أنه حين تسبب بصورة مباشرة في حادث سيارة، وعند الفحص الطبي عُثر على نسبة عالية من المخدرات في دمه، فلم يكن هناك مجال أمامه غير الاعتراف «بالسالفة» كاملة، فحكم عليه بالحبس أربع سنوات بتهمة التعاطي، مؤكداً أنه الآن يشعر بالندم والحسرة، على الرغم من طيب المعاملة، وما توفره إدارة المؤسسة العقابية من تأهيل مهني وفرص غالية لإكمال الدراسة، إذ ألحقته بكلية التقنية العليا. وقال: «إن ما ضاع من عمري لن يُعوّض، ويكفي إحساسي بالحزن كلما شاهدت زملائي يتخرجون في الجامعات، ويلتحقون بوظائف مرموقة، ويتزوجون وينجبون، وأنا أعيش تجربة مريرة خلف الأسوار، لهذه الأسباب كافة أنصح الشباب بالصلاة لأنها تقي من الفحشاء والمنكر، وطاعة الوالدين، والصبر على مشاكل الحياة، خصوصاً أن مشكلة الحصول على وظيفة لا يمكن حلها عن طريق المخدرات، كما أرجو منهم الابتعاد عن أصدقاء السوء، فهم السبب الرئيس في المشكلات التي يعانيها الشباب كافة». (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض