• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ثلاثة معارض فنية تضيء مشهد الفن التشكيلي السوداني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

تفتتح مؤسسة الشارقة للفنون السبت المقبل (19 نوفمبر الجاري)، ثلاثة معارض فنية تضيء عبرها مشهد الفن التشكيلي في السودان خلال حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، ويجيء هذا النشاط ليفتح نافذة للتعرف إلى لحظة مهمة في تاريخ الفن في بلاد النيلين، كما يتيح فرصة نادرة لالتقاء ثلة من الأسماء الفنية السودانية التي نشطت خلال تلك الحقبة وما بعدها، ولكنها تفرقت في أنحاء المعمورة لأسباب مختلفة، خصوصاً نتيجة التحولات السياسية العاصفة التي شهدتها بلادهم في العقود الثلاثة الماضية. وظهر في عمل مؤسسة الشارقة للفنون، التي تشرف عليها الشيخة حور القاسمي، توجهاً متصلاً إلى كل ما يتعلق بتاريخ الفن الجميل في الدول العربية، فلقد نظمت برامج عدة في هذا الاتجاه، منذ نهاية العام الماضي، وتستمر هذه البرامج إلى نهاية العام الجاري. ينسجم هذا التوجه مع الدور الرائد للمؤسسة في الاحتفاء بالتجارب الفنية العربية ودعمها وإبرازها، كما يعكس سعيها الجاد لتوثيق وأرشفة وقراءة المنجز الفني العربي والغربي.

وتجيء المعارض السودانية الثلاثة، التي تستضيفها المؤسسة ابتداءً من 19 من الشهر الجاري لغاية منتصف يناير المقبل، بتقييم من الشيخة حور القاسمي والناقد السوداني صلاح حسن، ويأتي في مقدمها المعرض الجماعي: مدرسة الخرطوم.. حركة الفن الحديث في السودان (1945 - الحاضر)، الذي يضم أعمال 60 فناناً من أبرز الفنانين السودانيين، منهم إبراهيم الصلحي وأحمد شبرين وحسن موسى، ويجمع هذا المعرض للمرة الأولى أعلام مدرسة الخرطوم، إضافة إلى أسماء فنية أخرى موازية لها أو جاءت بعدها ولقد أعدته المؤسسة خلال فترة امتدت لأكثر من عام، وسبقته بمؤتمر موسع نظم في الشارقة نوفمبر 2015 تحت عنوان «الحداثة وصناعة الهوية في السودان: استعادة حقبة الستينيات والسبعينيات»، بمشاركة العديد من المفكرين والفنانين السودانيين.

ويضيء المعرض الثاني، وهو تحت عنوان (كمالا إبراهيم إسحاق: نساء في مكعبات بلورية/‏‏ 1965- الحاضر)، على تجربة الفنانة الرائدة التي كرست ما عُرف في الأوساط التشكيلية السودانية بـ «المدرسة الكريستالية»، أما المعرض الثالث الذي يجيء تحت عنوان (عامر نور: سعة الأفق.. إيجاز العبارة 1956- الحاضر)، فيضم العديد من الرسومات والصور الفوتوغرافية والمنحوتات، التي أنجزها الفنان المقيم في الولايات المتحدة خلال الـ 30 سنة الأخيرة من مسيرته الفنية، إضافة إلى أعمال جديدة كُلف بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا