• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تزايد المنافسة بين سلمان وإنفانتينو

تحركات «الأمتار الأخيرة» تشعل سباق رئاسة «الفيفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 فبراير 2016

معتز الشامي (دبي)

احتدم الصراع في الأمتار الأخيرة، قبل الاقتراب من يوم الحسم، في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، ويبدو أن البوصلة باتت متجهة لأحد الطرفين، أما الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، الذي بات يحظى بتأييد «الكتلة الحرجة»، المتمثلة في قارتي آسيا وأفريقيا بشكل رسمي، بعدما أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي «الكاف»، عن تأييد ترشح سلمان بن إبراهيم لرئاسة الفيفا، وقبله ما يقرب من 40 دولة بالقارة الصفراء، حسمت موقفها بتأييد ترشح سلمان للرئاسة.

وعلى الطرف الآخر، يقف السويسري جياني إنفانتينو، الأمين العام لليويفا، الذي باتت تحركاته أكثر قوة وثقلاً وتأثيراً، مدعوماً بشكل رسمي من قارة أوروبا، ومن خلفها دول وسط أميركا والكاريبي، وعدة دول بأميركا اللاتينية، وهي ما تشكل أيضاً كتلة حرجة في صالح الرجل الثاني في اليويفا، والذي كان مرشح الظل خلف بلاتيني، في حالة سقوط الأخير بعد أن جره العجوز السويسري، بلاتر لمستنقع «سيئ السمعة» ليتلقى ضربة قاسية بالأبعاد من السباق الانتخابي.

وتشعل تحركات الأمتار الأخيرة، الصراع على خطف الأصوات، من خلال التحركات الحالية التي يقوم بها سلمان وإنفانتينو، سعياً لزيادة «الكتلة الحرجة»، التي ستكون هي الأرض الصلبة التي يقف عليها المرشح الأقرب لحسم اللقب.

وستكون القارة الأفريقية الممثلة بـ54 اتحاداً عضواً في الفيفا مؤثرة جداً في انتخابات رئيس السلطة الكروية العليا، أذ إنها صاحبة أكبر عدد من الأصوات أمام نظيراتها الأوروبية، وعددها 53 بما أنه لا يحق لاتحاد جبل طارق التصويت لأنه ليس معترفاً به من قبل الفيفا، والآسيوية (46) وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» (35) وأوقيانيا (11) وأميركا الجنوبية (10).

وتشهد الأيام الحالية تحركات مكوكية، في محاولة لجذب أصوات بين عدة اتحادات قارية، أبرزها أفريقيا التي يتحرك بها الشيخ سلمان بن إبراهيم وإنفانتينو، بخلاف تحركات مستقبلية، لقارات كونكاكاف وأوقيانوسيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا