• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تتناغم مع شكله وتعكس طابعه المميز

فنانان عالميان يقدمان أعمالاً تجسد مسيرة «اللوفر أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

كلّف اللوفر أبوظبي اثنين من أشهر الفنانين العالميين، هما الإيطالي جوسيبي بينوني، والأميركية جيني هولزر، تنفيذ قطع فنية تعرض في المتحف عند افتتاحه في 2017. وسيشهد متحف اللوفر أبوظبي عرض أعمال فنية أخرى في قاعاته الداخلية وممراته الخارجية. وقد تعاون الفنانان مع فريق عمل اللوفر أبوظبي لتنفيذ أعمال تجسد مسيرة المتحف وتتناغم مع شكله الهندسي الذي أبدعه المصمم العالمي الشهير جان نوفيل. وهذه هي المرة الأولى التي يكلّف فيها اللوفر أبوظبي فنانين لإنجاز أعمال فنية، علماً بأنه سيكلف فيما بعد فنانين آخرين من خلفيات مختلفة، بما سيعكس الطابع العالمي لهذا المتحف.

ومن جانبه، قال محمد خليفة المبارك، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «تماشياً مع طموحات اللوفر أبوظبي الرامية إلى تجسيّد الطابع العالمي للفن، قمنا بتكليف الفنانين العالميين جوسيبي بينوني وجيني هولزر بإنجاز أعمال فنية معاصرة ومستوحاة من الهندسة المعمارية للمتحف، والقصص الثقافية المتنوعة الموجودة فيه. هذه الأعمال تلعب دوراً هاماً في دمج الثقافات التاريخية وحضارات الماضي ضمن الحوارات الفنية المتواصلة والممارسات الفنية في الوقت الحاضر».

وأبدع جوسيبي بينوني، أحد أصغر المنتسبين لحركة آرتي بوفيرا الفنية، عملاً فنياً بعنوان «جيرمينيشن» وتعني «النشوء»، وهو عبارة عن عمل تركيبي يتكون من أربع قطع، تعبّر عن ميل الفنان وولعه باستخدام مفردات الطبيعة في أعماله الفنية، ويتوسط هذا العمل الفني التركيبي، قطعة رئيسة أطلق عليها الفنان اسم «أوراق النور»، وهي عبارة عن شجرة مصنوعة من معدن البرونز، تتفاعل مع فكرة التصميم المعماري للمتحف، من خلال مرايا تم تثبيتها على فروع الشجرة، وتعكس هذه المرايا أشعة الضوء المنهمرة من قبة المتحف العملاقة، لتصبح الشجرة رمزاً للحياة، وهو الشعار الذي تتشارك فيه جميع الثقافات.

وقال جوسيبي بينوني: «إن القطع الفنية التي تتكون منها تركيبة (جيرمينيشن) تعتبر صدى للروح العالمية التي يمتاز بها اللوفر أبوظبي».

ومن خلال التعاون الوثيق مع ورشات عمل المتحف الوطني للسيراميك (Sèvres - Cité de la céramique)، قدّم بينون عدّة أعمالٍ، متضمنةً «بروباجيشن» تعني «انتشار»، وهو عبارة عن جدارٍ من قطع الخزف التي تشكل دوائر مرسومة يدوياً ذات مركزٍ مشترك. ويستلهم العمل رؤيته من بصمة إصبع الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ليسلّط الضوء على الأثر البالغ الذي تتركه الأعمال البسيطة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا