• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

معرض «حكايات .. وراء الخوذات» في «السركال أفينيو»

«أَنسَنَة» التفاصيل اليومية في حياة عمال البناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

تقيم كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد حالياً معرضاً لخريجتها الفنانة الشابة أسماء خوري، بعنوان «حكايات .. وراء الخوذات»، وذلك في المجمع الثقافي والفني «السركال أفينيو» في دبي.

المعرض، الذي يستمر حتى السبت 19 الجاري، مشروع تركيبي يتألف من مذكرات سمعية - بصرية التقطتها الفنانة من عمال البناء في دبي، إذ طمحت، باستخدام وسائط إبداعية مختلفة كالنحت، والصوت، والتصوير الفوتوغرافي، والقصص الشخصية، إلى «أَنسَنَة» التفاصيل اليومية في حياة عمال البناء الذين يعملون ليل نهار في مشاريع بناء وتشييد لا تعد ولا تحصى في دبي، ويساهمون في تسريع عجلة التوسع العمراني والحضاري في الإمارة.

واللافت أن الرجال الذين جرت مقابلتهم وتصويرهم، كجزء من نشاط بحثي استبق هذا المشروع/‏‏المعرض، أهدوا الفنانة خوذاتهم التي يرتدونها لتكون مفرداته، وقد أرفقوها بعلامات هي عبارة عن رسائل شخصية للحماية، أو لتكريم ذويهم، أو لتذكيرهم بالسبب في وجودهم هنا.. وهذه الممارسة شائعة بين عمال البناء في دبي.

وكل واحدة من هذه الخوذات أهداها صاحبها للفنانة وتلقى منها مقابل ذلك واحدة جديدة، وجميعها تم جمعها من مواقع بناء مختلفة في المدينة. وتقول أسماء خوري إن التنقل بين هذه الخوذات من مسافة قريبة منها يتيح لك سماع تسجيلات صوتية لهذه الحكايات.

ويقول والتر وليامز منسق المعارض في كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد، إن مشروع أسماء خوري هو، في الإجمال نظرة ثاقبة إلى هؤلاء الرجال الذين قد لا نلتفت إليهم كثيراً أثناء انهماكهم في أعمالهم. فقد تركوا أوطانهم سعياً إلى كسب لقمة العيش، وتوفير التعليم الجيد لأطفالهم، وتحسين ظروف المعيشة ونوعية الحياة لعوائلهم التي افترقوا عنها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا